* لعلمها أن للبدع أناسًا يعملون بجهد واجتهاد.. إنهم دعاة على أبواب جهنم.. كانت هي حاجزًا في وجه انتشار البدع في مجتمعها وجيرانها ومدرستها.. فلديها مطويات تعيد تصويرها كل عام وتقوم بتوزيعها في زمن البدعة والاعتقاد بها.. بدعة المولد وبدعة ليلة الإسراء وكذلك ليلة النصف من شعبان وغيرها من البدع..
* تفرغت للدعوة إلى الله وهي في عقر دارها.. كيف؟! تنسخ مئات من الأشرطة باللغة العربية من محاضرات ودروس وندوات لتوزعها على المتعطشات إلى العلم الشرعي.. كما أن لها نصيبا وافرًا من نسخ الأشرطة باللغة الأندونسية والفلبينية.. فللخادمات والسائقين والقادمين دعوة بالشريط.. لم يكلفها المشروع العملاق سوى القليل..
لله درها كم من مستمعة دعت لها وكم من سامع اتعظ.
سنبلة الهوايات
* ضاعت الأمة بكثرة الهوايات.. لا يجد البعض وقتا لحضور الدروس والمحاضرات أو لقراءة القرآن.. لكن تراه يجري لإشباع غريزته وهوايته..
تعجبت من شاب يخرج أياما ليس للدعوة إلى الله.. بل لصيد نوع من الحيوانات الزاحفة أو الطيور..
أما النساء فبعضهن جعل من هواية قص الموديلات والأزياء وجمعها هواية ملكت عليها فكرها وأخذت جل وقتها.. أما هي فإن لديها محبة وهواية لتربية الدجاج لكنها سخرت هذه الهواية لنفع المسلمين ونفع نفسها فكانت تتصدق باللحم على الفقراء وتبيع البيض الفائض على أحد المحلات وتتصدق بالمبلغ.
* هوايتها الطبخ ولكن سخرت ذلك لصالح الدعوة فهي في كل أسبوع تقوم بعمل نوع من الأكلات الخفيفة وترسل به إلى الجيران وترسل معه كتابا وشريطا.. وكل خميس ينتظر الجيران ما يملأ البطون وينفع العقول.
* تحب الأعمال اليدوية.. قالت هذا كسب يدي أعمل بكلات وتيجانا للفتيات والصغار وأبيعها وأكفل أيتاما بذلك المبلغ.