فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 966

* تعجبت من واقعها- الإسراف والتبذير- الذي تراه كل يوم وسكتت برهة وهي تقرأ حديث الرسول- صلى الله عليه وسلم- وهو يرى أم المؤمنين عائشة وقد أكلت في اليوم مرتين فقال:"يا عائشة أما تحبين أن يكون لك شغل إلا جوفك، الأكل في اليوم مرتين من الإسراف، والله لا يحب المسرفين". رواه البيهقي.

* كل ستة أشهر تجعل يومًا للتصفية.. كما تسميه.. تسأل قريباتها وتنادي عليهن.. هيا ماذا من الثياب زاد عن حاجتكن؟! من الملابس والأحذية والفرش والأغطية؟! بل وحتى أدوات المطبخ..

حملة للتخفيف عن ظهوركن يوم القيامة توسعة لدوركن ومنازلكن..

بعد أيام تبدأ بالمرور على جميع من هاتفتهن فيذهب قريبها إلى تلك البيوت فإذا بالفائض عن الحاجة يكفي لعدة عوائل فقيرة.

* يعجب الرجل من نساء سخرهن الله لخدمة هذا الدين.. في كل مجال وفي كل وقت إنهن حفيدات عائشة وفاطمة.. رأين الهمة العالية فطلبنها وسمعن بوعد صادق من رحمن رحيم فسرن

سراعا..

هاهي تشتري ملابس بالجملة وتوزعها على فقراء الحي كهدايا وما زاد ترسله إلى أحياء أخرى.. وجزء آخر تبيعه في منزلها على أهل الحي.. يشترين ويتصدقن..

* وهبت نفسها لجمع الصدقات وترتيبها وتجهيزها ومن تم توزيعها على الفقراء.. وأعدت لذلك ملفًا في منزلها للصدقات العينية.

تسأل وتتحرى وترسل من يبحث ويدقق في حين تكون الصدقات جاهزة مراعية ومقدرة في ذلك حاجة كل أسرة وبيت.

سنبلة الهمة

* هذه أمنيتي منذ الطفولة.. أن أكون معلمة أعلم وأربي.. وفي مرحلة الدراسة الجامعية.. كنت أستعد لهذه المهنة.. بل ربما دعوت الله عز وجل أن يمد في عمري حتى أعيش تلك اللحظة.

ويزيد حماسي إذا سمعت عن مهنة التعليم وكيف أن القائمين عليها يمتلكون نشء هذه الأمة ويملكون التأثير عليهم أكثر من الأب والأم..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت