* صدمت بمجتمع المدرسات وكثرة القيل والقال والغيبة والنميمة.. أما حديث الأزياء والأزواج فحدث ولا حرج.. كل يوم موديل من الملابس وقصة عن زوج من الأزواج.. قالت المدرسة الجديدة.. ليس هناك إلا خيار واحد.. هو إنقاذهن من النار.. بدأت مرة وأخرى والضحكات تتوالى والتعليقات تستمر.. ثم في النهاية فإذا بهن دعاة ومربيات ولكن ذلك أتى بجهاد ومشقة.. سعدت بعملها وحصدت زرعها..
* اتبعت طريقة التشجيع في التربية.. فما إن ترى طالبة متميزة في المدرسة حتى تدعوها بمفردها وتثني على علمها وخلقها.. ثم تسألها كم تحفظين من كتاب الله؟!
كيف لا تحفظين إلا القليل وانت قد وهبك الله كل هذا التفوق. وفي النهاية تقول المدرسة في قوة: سأراجع لك ما تحفظين كل أسبوع.. بثت في نفس طالبتها الهمة وشجعتها وكانت النتيجة أن بدأت الطالبة تخطو نحو العلا بخطوات سريعة.
* بعد انبهار الطالبات مما سمعن من اختراعات.. قالت لهن مدرسة العلوم في المعمل: هيا انظروا.. قال الله تعالى: ثم قال الرسول- صلى الله عليه وسلم-..
وتربط الاختراعات والاكتشافات بالإعجاز القرآني العظيم.. وتختم: سبق القرآن وسبقت السنة كل ما رأيتموه بخمسة عشر قرنًا.. إنها المعجزة.
* معلمة مادة الأحياء مدرسة دعوية تربط بين كل موضوع من مواضيع الدرس وعظمة الخالق في خلق الإنسان والحيوان والحشرات..
كثيرات تأثرن باسلوب الدعوة المبني على واقع تلمسه الطالبة.
* فرغت نفسها للدعوة داخل سجن النساء.. صابرة محتسبة.. رغم المشقة والعنت إلا أنها لا تشتكي.
سنبلة القدوة
* القدوة.. كلمة نادرة خاصة في مجتمع النساء.. أما هي فإنها قدوة في العلم والخلق والأدب..
ثم هي قدوة في اللباس الإسلامي الكامل.. لباس بسيط ساتر.. من يعرفها ويعرف وضعها المادي وثرائها يتعجب من لباسها وحشمته وبساطته إنها القدوة وصدق الله {ولباس التقوى ذلك خير} .