* تعجبن من عرضها عليهن تعلم الخياطة.. ولكنها مع مرور الأيام بدأت في تنفيذ ذلك وبدأ نساء الحي يقمن بخياطة بعض ثيابهن.. إنها هواية ومتعة وفيها مع النية الأجر والثواب.
* لم تقتصر همتها ودعوتها إلى الله على طالبات المدرسة.. بل تعدى نفعها إلى الجيران فجعلت لهم نصيبًا من دعوتها بين حين وآخر تجمع نساء الحي وتلقي عليهن كلمة توجيهية ذات فائدة
تكون زادهن إلى الآخرة.. وبين محاضرة وأخرى تستضيف زميلة لها لإلقاء المحاضرة ليكون هناك تجديد وتنويع.
* علمت أن غرس الفضيلة يتمكن في النفوس منذ الصغر فسعت إلى جمع بنات الحي الصغيرات يومين في الأسبوع في منزلها لمدة ساعة ونصف يحفظن القرآن وتغرس في نفوسهن معنى الفضيلة وتعلمهن الحشمة والحياء.
* تحث العوائل على زواج أبنائهم وتسارع في البحث لهم عن الزوج الصالح.. وتقدم من لديها ظروف خاصة أو خوف من انحرافها. وتدل على صاحبة الدين وتثني على تقاها وورعها.. بين حين وآخر تجمع بين زوجين وهي تدعو بالتوفيق والذرية الصالحة.. وعندما قدمت لها والدة إحداهن هدية ومبلغًا من المال رفضت وقالت لها في الهاتف.. أنا أعمل لوجه الله..
سنبلة الخير
* استمعت إلى برنامج في المذياع عن صلة الرحم وما في ذلك من الأجر والثواب.. فهاتفت فورا بيوت أعمامها وعماتها الذين لم ترهم منذ فترة طويلة جدًا ودعتهم إلى زيارتها والعشاء عندها. فكان أن لبوا الدعوة وأنس الجميع ببعض بعد غيبة طويلة.
* في كل مناسبة جعلت بعد مأدبة الغداء أو العشاء حصالة معدنية تدار على الحاضرات وتسألهم التبرع ووضع ما تجود به أنفسهم. كثيرات لديهن الرغبة في التبرع ولكن لا يجدن القنوات والمنافذ السهلة.. حتى مرت من أمامهن تلك الحصالة فوضعن ما تجود بهن أنفسهن.