ولكنها- حرم الله وجهها على النار- ما رأت قليل دين إلا أعلمت رجال الهيئة أو حذرته من فعله وأخبرت زوجها.. لم تتركه يعبث بنساء المسلمين بل ردت عنهن وساهمت في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
* أقسمت وبرت أن لا تذهب إلى الأسواق إلا مرتين في العام.. أعانها الله ولم تجد تلك اللهفة والشوق إلى الأسواق..
ولم ينقص من ثيابها ومن زينتها ومظهرها شيء. {ولباس التقوى ذلك خير} .
* إذا دعيت إلى زواج سألت.. هل هناك منكرات أم لا؟!. إذا أجيب بنعم اعتذرت وقالت طاعة الله أولى.. ثم تذكرهم بالله وتخوفهم بالعذاب والعقاب..
وأحيانا تكون النية متجهة إلى غناء ورقص ومزمار ولكن عندما يرى أهل العروسين أن الكثيرات سيتخلفن فإنهم يرضخون لحكم الله ويقبلون بسنة رسوله- صلى الله عليه وسلم - ويكون زواجهم زواجا إسلاميا فيه الفرحة والدف والنشيد.
* بدأت رويدا رويدا تخفف من استعمال المكياج وأدوات الزينة.. وعندما وفرت مبلغا من المال سدت به رمق جائع.. وقالت في نفسها.. أستر به وجهي عن النار.
* كانت عينا لرجال الحسبة في الأماكن النسائية.. ما رأت منكرا إلا أخبرتهم إذا لم تستطع إنكاره.. وكلما رأت انحرافا حذرت منه. وما رأت موطن شبهة إلا هاتفتهم تخبر عنه.
سنبلة الحديث
* لسانها عذب ورزقها الله المحبة.. تتقبل سماع مشاكل الناس بنية تفريج هموم المسلمات وتصبر على الإعادة والتطويل خاصة في لحظات الانفعال..
ثم تدلي برأيها وتقدم الصبروأن هذه دار ابتلاء وامتحان..ثم تتحدث عن سيرة الرسول وهو أكرم الخلق على الله كم عانى وكم صبر..
تبذل وقتها وفكرها بل وأعصابها في سبيل تفريج كربة مسلمة وإزالة هم مؤمنة.. تسارع إلى قضاء حوائج المحتاجين ومساعدتهم وتسعى لدى أقاربها ومعارفها لحل مشكلة هذه في المدرسة وتلك في الوظيفة.. إنه تنفيس للكرب وإزالة للهم والغم.