من المفترض أن تكون جدة لها مكانتها الدينية الخاصة بحكم موقعها التي شرفها الله عز وجل بها. الواجب أن تكون مدينة متدينة تظهر فيها علامات التأثر بالمدينتين المجاورتين لها واللتين تخدمها وهما مكة المكرمة والمدينة المنورة، علامات السكون والراحة النفسية والتدين يجب أن تكون سمات بارزة لمدينة جدة.
لإعادة الوضع إلى طبيعته وإرجاع جدة إلى ما كانت عليه من طهر وعفاف وتدين وطمأنينة وضعت هذه الخطة التي نسأل الله أن يحققها ويجيرنا من أثار الذنوب التي نخشى منها على هذه المدينة التي تعتبر بوابة الحرمين.
هذه الخطة يمتد زمنها إلى خمسة سنوات، يعمل فيها كل الناس بفئاتهم و طبقاتهم وأعمارهم، الكل يعمل لخدمة هذه الدين من خلال إصلاح بوابة الحرمين الشريفين مدينة جدة حفظها الله وحماها من كل سوء. نعم الكل يعمل الإفراد يعملون والجماعات تعمل والمؤسسات الخيرية والدعوية تعمل والشيوخ يعملون والشباب يعملون.
يجب أن تكون خطة الإصلاح شاملة ومكثفة ومدروسة وتتبناها جهة تشرف على تطبيقها ومتابعة نتائجها ومحدث لفاعليتها.
وتتركز أساسيات الخطة في ما يلي:
1.تسويق فكرة الخطة على أكبر عدد ممكن من الأفراد والمؤسسات الرسمية، ليكونوا عاملين في تنفيذها وتأييدها بكل الاحتياجات.
2.التركيز على تسمية جدة بـ (بوابة الحرمين الشريفين) لما لهذا الاسم من رسائل وروابط إيمانية تجعل لها مكانة دينية وتشريفية تخمد النفوس الفاسدة والشريرة من العبث في هذه المدينة الطاهرة.
3.أن تجزأ الخطة على مراحل سنوية، لكل مرحلة أهدافها المحددة والتي توصل بنهاية مجموعها إلى الهدف الأسمى وهو مدينة بوابة الحرمين بحق تفتخر بتدينها وانتسابها إلى هذا الاسم الرفيع.
محاور الخطة
المحور الأول: زرع فكرة (بوابة الحرمين) في الأهالي والمصطافين، وتعظيم الذنوب فيها
المحور الثاني: نشر العلم الشرعي والأنشطة الدينية