أخي الكريم: أنت ابن الإسلام..فماذا قدمت له ؟ يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (( لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن خمس: عن عمره فيما أفناه ، وعن شبابه فيما أبلاه، وماله من أين اكتسبه، وفيم أنفقه وماذا عمل فيما علم ) )رواه الترمذي .
قال يحي بن معاذ: (( مسكين ابن آدم لو خاف النار كما يخاف الفقر دخل الجنة ) )! فأين أنت عن طريق الجنة .. سارع إلى جنة عرضها السموات والأرض: بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وأداء حقوق الله عز وجل والعبد عن معصيته !
قال إبراهيم التيمي: إذا رأيت الرجل يتهاون بالتكبيرة الأولى فاغسل يديك منه .
قال صلى الله عليه وسلم: (( إياكم والجلوس على الطرقات ، فإن أبيتم إلا المجالس فأعطوا الطريق حقها: غض البصر ، وكف الأذى ، ورد السلام ، والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ) )رواه أحمد .
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إن الرجل ليشيب عارضاه في الإسلام وما أكمل لله تعالى صلاة ، قيل: وكيف ذاك ؟ قال: لا يتم خشوعها وتواضعها وإقباله على الله عز وجل فيها .
أخي الحبيب: من أكثر صور الشرك الأصغر المنتشرة اليوم:الحلف بغير الله ، قال صلى الله عليه وسلم: (( من حلف بغير الله فقد أشرك ) )رواه أحمد .
فلا يجوز للمسلم أن يحلف بغير الله حتى ولو لم يقصد تعظيم المحلوف به .
أيها الشاب: الدعوة إلى دين الله عز وجل مهمة عظيمة وجليلة.. يوسف عليه السلام لم يمنعه ضيق المكان وقلة الحركة وكثرة الحراس عن الدعوة إلى الله فدعا حسب المتيسر والممكن: { يا صاحبي السجن ءأربابٌ متفرقون خيرٌ أم الله الواحد القهار } [يوسف:39] .
قال ابن سيرين: إني أرى المرأة في المنام فأعرف أنها لا تحل لي، فأصرف بصري عنها.