قال صلى الله عليه وسلم: (( التائب من الذنب كمن لا ذنب له ) )رواه ابن ماجه .
أخي المسلم: هذه بشارة عظيمة لمن سلك طريق التوبة.. فبادر إليها .
من صفات المنافقين: قلة ذكرهم لله عز وجل. قال تعالى: { ولا يذكرون الله إلا قليلا } [ النساء: 142 ] . فاحرص على عدم الغفلة وأكثر من ذكر الله عز وجل .
بينما الفتى مرح الخطا فرح بما يسعى له إذ قيل: قد مرض الفتى إذ قيل: بات ليلة ما نامها إذ قيل: أصبح مثخنًا ما يرتجى إذ قيل: أصبح شاخصًا وموجهًا ومعللًا إذ قيل: أصبح قد مضى .
قال صلى الله عليه وسلم: (( مروا أبناءكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر ) )رواه أحمد .
والكثير يضرب أبناءه لكن على أمور تافهة، وأضاع الأمر الأهم !
أيها الأخ الجيب: ارفع ثوبك فإنه أنقى لثوبك ، وأطهر لقلبك ، وأتقى لربك .
أخي الحبيب: أترضى أن يصب في أذنك الرصاص المذاب يوم القيامة ؟ أم هل تريد أن يموت قلبك ويغضب ربك ! كل هذا يحصل بسماعك للغناء.. فعجل بالتوبة ولا تستعمل نعمة الله عز وجل ( أذنيك ) فيما حرم !.
أخي المسلم: لو كان لك في كل يوم ذنب واحد؟! فكم عدد ذنوبك في عشر سنين مثلًا ؟! إنها أكثر من 45000 ذنب. فاتق الله وأكثر من الاستغفار !.
يا ابن الإسلام: من يقوم بأمر هذا الدين سوى أبنائه .. ومن أبنائه أنت ! فماذا قدمت له !؟.
قال مجاهد: (( لا ينبغي للولد أن يدفع يد والده عنه إذا ضربه، ومن شد النظر إلى والديه لم يبرهما، ومن أدخل عليهما حزنًا فقد عقهما ) ). ومن صور الحزن ما يراه الوالدان من فساد ولدهما وهجره لدينه وتضييعه للصلاة !.