6 ـ المداومة على تذكيرهن بفضل مجالس الذكر والأجر المترتب على عقدها.
7 ـ تشجيعهن عبر تقديم الشكر لهن على تجاوبهن والثناء على جهودهن المبذولة، ومن المجدي أن نسبة النجاح إليهن بعد المولى عز وجل وترديد ذلك على مسامعهن مرارًا.
8 ـ تذكيرهن بالفوائد الجمة المترتبة على هذا المشروع وفتح المجال لهن للتعبير عن شيء من ذلك.
9 ـ إيصال الشكر للرجال من آباء وأزواج على تشجيعهم للنساء والأبناء ودورهم المشرف معهم.
10 ـ تقدير"الوالدة"وتخصيصها بشيء من الاهتمام سواء أثناء النشاط أو إبان تقديم الهدايا ورفع أسمى معاني الشكر والتقدير لها، وذلك أن البعض يغفل عن هذا الجانب المهم جدًا باعتبارها امرأة كبيرة في السن ولا تستهويها هذه الأمور.
11 ـ التدرج في الأنشطة والتنويع فيها حتى لا تمثل النفوس ولا تسأم منها.
12 ـ الاهتمام بالهدايا الممنوحة لهن في المسابقات ومراعاة ميولهن قدر الإمكان ما لم يترتب على ذلك مضرة.
13 ـ تحفيزهن للقيام بنشاط مماثل لدى أسرهن طإن كن زوجات الأبناء"أو أهل أزواجهن"إن كن بنات متزوجات"وتهيئة السبل المعينة."
ثلاثون طريقة
هناك ثلاثون طريقة دعوية لاستغلال التجمعات الأسرية وهي:
1 ـ محاضرة منوعة: يتم اختيار مواضيع مهمة ومناسبة للمجموعة وإعدادها كدروس على أن تتراوح مدة كل درس بين خمس عشرة إلى ثلاثين دقيقة، ويحضر الدرس إما بالرجوع إلى مصادر الأساسية من أمهات الكتب أو بالاستفادة من الرسائل الصغيرة المتميزة، فعلى سبيل المثال هناك سلسلة صادرة عن دار الوطن بعنوان"القراءة للجميع"صدر منها حتى الآن ما يربو عن مائة وخمسين عنوانًا وتباع بمبلغ زهيد فلو يستعان بها لوقت بالغرض.
2 ـ درس علمي: كل فترة يكون هناك درس في أحد الفروع العلمية: سيرة، تفسير، حديث، فقه ، أو تدرج بعضها ويكون هناك تناوب فيها بحسب مدى حاجة المجموعة وينسق معهن على ذلك.