فهرس الكتاب

الصفحة 647 من 966

الوسيلة الأربعون والأخيرة

تعويد الصغار على الصيام وفعل الخيرات

وهى تعويد الصغار على الصيام والقيام وتشجيع الأب بصحبتهم للمسجد تارة وبالثناء تارة وبالكلمة الطيبة وبالجوائز بل وتعويدهم على الصدقة وبذل الطعام وتوزيعه على الفقراء والمساكين المجاورين .

وعندما تعطى الطفل الصغير ليوزعه بنفسه للجيران وللفقراء والمساكين وتذكره بالأجر وبفضل هذه الأعمال فإن ذلك يُنشأه نشأة صالحة تقول إحدى الأمهات لصغيرها بعد أن وزع بعض الأشياء على بيوت بعض الجيران قالت له وكان وقت وجبة الغداء قالت له: تغذيت ؟ قال نعم تغذيت أجرًا !! فنتمنى حقيقة أن يعيش صغارنا مثل هذه المعانى الجميلة التى تربيهم وتنشئهم تنشئة صالحة والأمر كما قال الشاعر:

وينشأ ناشئ الفتيان منا على ما كان عوده أبوه

وتقول الربيع بنت معوذ عن صيام عاشوراء"فكنا نصومه بعد ونُصومه صبياننا ونجعل لهم اللعبة من العهن ( أى من القطن ) فإذا بكى أحدهم على الطعم أعطيناه ذلك ( أى اللعبة ) حتى يكون عند الإفطار" (29) .

أى حتى يُتم صومه ذلك اليوم تُشغله بهذه اللعبة وفى ذلك تمرين لهم وقد أقر النبى صلى الله عليه وآله وسلم ذلك الفعل لأنه فُعله بحضرته فهو أيضًا من السنن التقريرية عنه صلى الله عليه وآله وسلم .

خاتمة

هذه أربعون وسيلة لإستغلال شهر رمضان وهذه الوسائل منها ما هو معلوم ومنها ما هو جديد وما بقى أيها الأحبة إلا أن نحرص على هذه الوسائل وننشرها بين الناس كافة ومحاولة الوقوف مع أئمة المساجد لإحياء مساجدنا وأحيائنا بمثل هذه الأفكار والإقتراحات وغيرها مما يفتح الله به على بعض المهتمين جعلنا الله وإياكم من مفاتيح الخير في كل مكان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت