تتمه من صوت الدعوة
داعية لا يعرف لغة من أسلموا على يديه
يمثل حاجز اللغة عقبة دون كثير من الناس في دعوة غيرهم للإسلام، وذلك أن كثيرا من غير المسلمين لا يجيدون العربية، والمسلمون العرب لا يجيدون لغة هؤلاء، وهذا ما دفع بهذا الرجل إلى هذه الفكرة الرائدة. أحدهم قام باقتناء مجموعة من الكتب التي تدعو إلى الإسلام باللغات المختلفة ووضعها في (شنطة سيارته) وكتب على سيارته بلغات عدة: إذا أردت أن تعرف عن الإسلام فأوقفني، وحين يوقفه شخص -وكثير منهم لا يعرف صاحبنا لغته- يفتح له (شنطة السيارة) ويطلب منه أن يختار ما يتفق مع لغته.
أخي في الله لتجعل من سيارتك وسيلة دعوية:
1-لا تتحرك بسيارتك إلا ومعك مجموعة من الكتب والأشرطة والفتاوى لتوزيعها واقترح عليك اقنتاء الحقيبة الدعوية .
2-لا تسمح لأحد من الركاب بفعل منكر في سيارتك من غيبة أو شرب دخان ...الخ .
3-اجعل لك برنامجًا سمعيًا تلتزم به خصوصًا إذا كنت دائم السفر .
4-أعرف أحد الإخوة لا يقف في محطة وقود إلا ترجل من سيارته وبادر العامل بالسلام والسؤال عن اللغة ثم فتح حقيبة سيارته وأعطاه كتابا وشريطا بلغته وأعطاه مجموعة من الفتاوى المطبوعة ( 1000 ورقة بـ 50 ريال ) وقال له وزعها على السيارات التي تتوقف عندكم . وقد أصبح الأخ بحمد الله يوفر كتبا وأشرطة لبعض الإخوة الذين يطلبونها منه في طريقه .
5-أقام أحد الإخوة مشروعا في سيارته وهو: نصيحة الشريط فكلما وقف بجوار سيارة بها طرب وغناء أهدى إليه شريطا .
تتمه ... استغلال شركات تأجير السيارات في نشر الخير
رابط الموضوع