• أداء الأمانة والحذر من الخيانة ، فلا ظلم لها ، ولا هضم لحقوقها ، ولا تكليف لها بما لا تطيق . فعن أبي ذر ـ ( ـ قال: قال رسول الله ـ (:"إخوانُكُم وخَوَلُكُم . جعلهم الله تحتَ أيديكُم ، فمن كانَ أخوهُ تحتَ يديهِ فليُطعمهُ ممَّا يأكُلُ ، وليُلبسهُ ممَّا يلبسُ ، ولا تُكلِّفُوهُم ما يَعلِبُهُم ، فإن كلَّفتُمُوهُم فأعينوهُم"
وعن أبي الدرداء ـ رضي الله عنه ـ عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال:"مَن أعطيَ حظَّهُ من الرِّفقِ فقد أعطيَ حظَّهُ من الخير ، ومن حُرم حظَّهُ من الرِّفقِ فقد حُرمَ حظَّهُ من الخير"
فإن من الناس من لا يرحم ضعفها ، ولا يشفق على غربتها ، ولا يقدر ظروفها ، فهو يريدها كالآلة بدون شعور ، وكالحجر بغير إحساس ، تعمل في غير كلل أو ملل ، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء .
فعن أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم:"مَن لا يرحم الناسَ لا يرحمهُ الله"
• الحذر من التعالي عليها ، والكبر والغطرسة معها ، فغن الأيام دول ، والزمان قُلَّب ، وكم من مخدوم أصبح خادمًا ! و خادم ضحى مخدومًا ، [ وتلك الأيام نداولها بين الناس ] وفي الزمان عبر ، وأيُّ عبر !
• تطبيق أحكام الشرع عليك وعليها في موضوع الخلوة والحجاب وغض البصر وعدم الخضوع لها ومنها في القول .
فعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال:"لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم". فقام رجل ، فقال: يا رسول الله ! امرأتي خرجت حاجة واكتتبت في غزوة كذا وكذا . قال:"ارجع فحج مع امرأتك"
وعن عقبة بن عامر ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال:"إياكم والدخول على النساء". فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله ! أفرأيت الحمو ؟ قال:"الحمو الموت"