فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 620

أنت حبست الفيل بالمغمس ... حبسته كأنه مكردس

من بعد ما هم بشر مجلس ... بمحبس ترهق فيه الأنفس

وقت بثاث ربنا لم تدنس ... يا واهب الحي الجميع الأحمس

وما لهم من طارق ومنفس ... وجاره مثل الجواري الكنس

أنت لنا في كل أمر مضرس ... وفي هنات أخذت بالأنفس

وقال ابن الذئبة1 الثقفي2:

لعمرك ما للفتى من مفرّ ... مع الموت يلحقه والكبر

لعمرك ما للفتى صحرة3 ... لعمرك ما إن له من وزر

أبعد قبائل من حمير أتوا ... ذات صبح بذات العبر

بألف ألوف وحرابة كمثل... السماء قبيل المطر

يصم صراحهم المقربات ... ينفون من قاتلوا بالذفر

سعالى مثل عديد التراب ... تيبس منها رطاب الشجر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 كذا في السيرة لابن هشام ولديه موضحًا: الذئبة: أمه واسمه: ربيعة بن عبد باليل بن سالم بن مالك بن حطيط بن جشم بن قسي. وفي الأصول:"أذينة".

2 سيرة ابن هشام 1/ 39.

3 كذا في سيرة ابن هشام. والصحرة: المتسع، أخذ من لفظ الصحراء. وفي الأصول:"عصرة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت