فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 620

الأساطين ومن الجدر الذي فيه الباب باب الكعبة إلى الرخام الأخضر الذي بين الأساطين ست عشرة رخامة, منها ست بيض وسبع حمر, طولهن سبعة أذرع وخمسة عشر إصبعًا، وبين جدار الدرجة وبين الرخام الأخضر ثلاث رخامات, منها اثنتان بيضاوان وواحدة حمراء, طول كل رخامة منها أربعة أذرع ونصف، وست عشرة رخامة: ثمان بيض وثمان حمر, طول كل رخامة سبعة أذرع وتسع أصابع, وأطرافهن في حد الرخام الأخضر الذي بين الأساطين والجدرين وأطرافهن في الجدر الذي يستقبل باب الكعبة منها رخامة بيضاء عرضها ذراعان وإصبعان، ذكر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- صلى في موضعها، وهي الثالثة من الرخام البيض من حد الركن اليماني, وطرفها في الأسطوانة الأولى من حيال باب الكعبة، وعند عتبة باب الكعبة رخامتان خضراء وحمراء مفروشتان.

ذكر ما غير من فرش أرض الكعبة:

قال أبو الوليد: وذلك إلى آخر شهور سنة أربعين ومائتين, ومحمد المنتصر بالله ولي عهد المسلمين يومئذ يلي أمر مكة والحجاز وغيرهما، فكتب والي مكة إليه: إني دخلت الكعبة فرأيت الرخام المفروش به أرضها قد تكسر وصار قطعًا صغارًا, ورأيت ما على جدراتها من الرخام قد تزايل تهندمه ووهى عن مواضعه وأحضرت من فقهاء أهل مكة وصلحائهم جماعة وشاورتهم في ذلك, فأجمع ظنهم بأن ما على ظهر الكعبة من الكسوة قد أثقلها ووهَّنها, ولم يأمنوا أن يكون ذلك قد أضر بجدراتها, وأنها لو جردت أو خفف عنها بعض ما عليها من الكسوة كان أصلح وأوفق1 لها، فأنهيت

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 كذا في الأصل، ومثله في أ، وإتحاف الورى. وفي ب:"أوثق".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت