فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 620

حجر مدور، وبين الركن اليماني والركن الأسود تسعة عشر حجرًا, ومن حد الشاذروان إلى الركن الذي فيه الحجر الأسود ثلاثة أذرع واثنا عشر إصبعًا ليس فيه شاذروان, ومن حد الركن الشامي إلى الركن الذي فيه الحجر الأسود ثلاثة وعشرون حجرًا, ومن حد الشاذروان الذي يلي الملتزم إلى الركن الذي فيه الحجر الأسود ذراعان ليس فيهما شاذروان وهو الملتزم, وطول الشاذروان في السماء ستة عشر إصبعًا وعرضه ذراع وطول درجة الكعبة التي يصعد عليها الناس إلى بطن الكعبة من خارج ثمانية أذرع ونصف وعرضها ثلاثة أذرع ونصف, وفيها من الدرج ثلاث عشرة درجة وهي من خشب الساج.

ذكر الحجر:

حدثنا أبو محمد إسحاق بن أحمد الخزاعي, حدثنا أبو الوليد قال: حدثنا جدي, حدثنا سعيد بن سالم وعبد الرزاق بن همام قالا: حدثنا ابن جريج قال: سمعت عبد الله بن عبيد بن عمير والوليد بن عطاء بن خباب, قال أبو الوليد: وحدثني محمد بن يحيى, حدثنا هشام بن سليمان المخزومي, عن ابن جريج, عن عبد الله بن عبيد بن عمير والوليد بن عطاء بن خباب أن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة وفد على عبد الملك بن مروان في خلافته فقال له عبد الملك: ما أظن أبا خبيب -يعني ابن الزبير- سمع من عائشة ما كان يزعم أنه سمع منها, قال الحارث: أنا سمعته منها قال: سمعتها تقول ماذا؟ قال: قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم:"إن قومك استقصروا في بناء البيت، ولولا حداثة عهد قومك بالكفر أعدت فيه ما تركوا منه"فأراها قريبًا من سبعة أذرع, وزاد الوليد بن عطاء بن خباب في الحديث:"وجعلت لها بابين موضوعين بالأرض شرقيا وغربيا, وهل تدرين لم كان"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت