ذراع وأربع أصابع، وذرع ما بين الحجر إلى الأرض ذراعان وثلثا ذراع، وذرع ما بين الركن والمقام ثمانية وعشرون ذراعًا، وحول الحجر الأسود طوق من فضة مفرغ وهو يلي الجدر, ودخول الفضة التي حول الحجر الأسود ودخول الحجر الأسود في الجدر عن وجه حد الجدر إصبعان ونصف.
ما جاء في الملتزم, والقيام في ظهر الكعبة:
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي, حدثنا مسلم بن خالد, عن أبي الزبير المكي, عن ابن عباس قال: الملتزم والمدعى والمتعوذ ما بين الحجر والباب، قال أبو الزبير: فدعوت هنالك بدعاء بحذاء الملتزم, فاستجيب لي.
حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي, أخبرنا ابن عيينة, عن حميد, عن مجاهد قال: رأيت ابن عباس, وهو يستعيذ ما بين الركن والباب.
حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي, حدثنا يحيى بن سليم, حدثنا عثمان بن الأسود, عن مجاهد قال: ما بين الركن والباب يدعى الملتزم, ولا يقوم عبد ثم يدعو الله -عز وجل- بشيء إلا استجاب له.
حدثنا أبو الوليد قال: وحدثني جدي, حدثنا سفيان, عن عبد الكريم, عن مجاهد قال: الصق خديك بالكعبة, ولا تضع جبهتك.
حدثنا أبو الوليد, حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي, حدثنا عيسى بن يونس, عن المثنى بن الصباح, عن عمرو بن شعيب, عن أبيه قال: طفت مع عبد الله بن عمرو, فلما جئنا دبر الكعبة قلت: ألا تتعوذ؟ قال: أعوذ بالله