فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 620

إبراهيم وإسماعيل يتمسكون1 بها من تعظيم البيت والطواف به, والحج والعمرة, والوقوف على عرفة ومزدلفة, وهدي البدن، والإهلال بالحج والعمرة مع إدخالهم فيه ما ليس منه2.

وكان أول من غير دين إبراهيم وإسماعيل ونصب الأوثان وسيب السائبة وبحر البحيرة ووصل الوصيلة وحمى الحام: عمرو بن لحي3.

حدثنا جدي قال: حدثنا سعيد بن سالم, عن عثمان بن ساج قال: أخبرني ابن جريج قال: قال عكرمة مولى ابن عباس عن ابن عباس قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم:"رأيت عمرو بن لحي يجر قصبه -يعني: أمعاءه- في النار, على رأسه فروة"فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم:"من في النار؟"قال: من بيني وبينك من الأمم". وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم:"هو أول من جعل البحيرة والسائبة والوصيلة والحام, ونصب الأوثان حول الكعبة، وغير الحنيفية دين إبراهيم عليه السلام"."

باب ما جاء في أول من نصب الأصنام في الكعبة, والاستقسام بالأزلام:

حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي أحمد بن محمد قال: حدثنا سعيد بن سالم القداح, عن عثمان بن ساج قال: أخبرني محمد بن إسحاق قال: إن البئر التي كانت في جوف الكعبة، كانت على يمين من دخلها وكان عمقها ثلاثة أذرع, يقال: إن إبراهيم وإسماعيل حفراها ليكون فيها ما يهدى للكعبة, فلم تزل كذلك حتى كان عمرو بن لحي فقدم بصنم

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 كذا في الأصل أ, ومثله في شفاء الغرام. وفي ب:"يتنسكون".

2 شفاء الغرام 2/ 35, 36.

3 شفاء الغرام 2/ 36.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت