ابن ساج، عن عطاء, عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: نزل آدم -عليه السلام- من الجنة معه الحجر الأسود متأبطه, وهو ياقوتة من يواقيت الجنة, ولولا أن الله طمس ضوءه ما استطاع أحد أن ينظر إليه, ونزل بالباسنة ونخلة العجوة. قال أبو محمد الخزاعي: الباسنة: آلات الصناع.
حدثنا أبو الوليد قال: أخبرني جدي, عن سعيد بن سالم, عن عثمان بن ساج, عن أبان بن أبي عياش أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- سأل كعبًا عن الحجر فقال: مروة من مرو الجنة.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي, عن سفيان بن عيينة, عن ابن جريج, عن محمد بن عباد بن جعفر قال: رأيت ابن عباس -رضي الله عنهما- جاء يوم التروية وعليه حلة مرجلا رأسه, فقبل الركن الأسود وسجد عليه, ثم قبله وسجد عليه ثلاثًا.
حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي, حدثنا داود بن عبد الرحمن, عن هشام بن عروة, عن أبيه أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال وهو يطوف بالبيت: ما أنت إلا حجر, ولولا أني رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقبلك ما قبلتك, يريد: الركن.
حدثنا أبو الوليد, حدثني مهدي بن أبي المهدي, حدثنا سفيان بن عاصم, عن ابن سرجس قال: رأيت الأصيلع -يعني عمر بن الخطاب- يقبل الحجر ويقول: إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع, ولولا أني رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقبلك ما قبلتك, يريد: الركن.
حدثنا أبو الوليد, حدثنا مهدي بن أبي المهدي، حدثنا إبراهيم بن الحكم