من النار, ثم مضى حتى استلم الحجر, فقام بين الركن والباب ثم وضع صدره ووجهه وذراعيه وكفيه بسطًا, وقال: هكذا رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يفعل.
حدثنا أبو الوليد, حدثني جدي, عن مسلم بن خالد الزنجي, عن عثمان بن يسار, عن المغيرة بن حكيم, عن سعد بن خيثمة أنه رأى أناسًا يتعلقون بالبيت فقال: والله لو رأيتنا وما نفعل هذا والله ما يرضى بعضهم حتى إنه ليستدبرها باسته.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني محمد بن يحيى, حدثنا عبد العزيز بن عمران, عن محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير, عن عطاء قال: مر ابن الزبير بعبد الله بن عباس بين الباب والركن الأسود فقال: ليس ههنا الملتزم، الملتزم دبر البيت، قال ابن عباس: هناك ملتزم عجائز قريش.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي, عن سعيد بن سالم, عن عثمان بن ساج, أخبرني المثنى بن الصباح عن عطاء قال: طاف عبد الملك بن مروان, والحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة أسبوعًا حتى إذا كانا في دبر الكعبة تعوذ عبد الملك, فقال الحارث: أتدري من أحدث هذا؟ أحدثه عجائز قومك.
قال عثمان: وبلغني عن مجاهد قال: قال معاوية بن أبي سفيان: من قام عند ظهر البيت فدعا, استجيب له, وخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه.
حدثنا أبو الوليد, حدثنا سفيان بن حرب, حدثنا حماد بن زيد, عن أيوب قال: رأيت القاسم بن محمد وعمر بن عبد العزيز يقفان في ظهر الكعبة بحيال الباب, فيتعوذان ويدعوان.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي, عن سعيد بن سالم, عن عثمان بن ساج, حدثني زهير بن أبي بكر المديني, عن عطاء, عن ابن عباس قال: من التزم الكعبة ثم دعا استجيب له، فقيل له: وإن كانت استلامة