وطفنا معه في مطر1. قال أبو محمد الخزاعي: حدثنا محمد بن أبي عمر، عن داود بن عجلان باسناده مثله.
ما جاء في فضل الطواف عند طلوع الشمس وعند غروبها:
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي عن عبد الرحمن بن زيد العمى، عن أبيه عن أنس بن مالك وسعيد بن المسيب قالا: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم:"طوافان لا يوافقهما عبد مسلم إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه فيغفر له ذنوبه كلها بالغة ما بلغت، طواف بعد صلاة الفجر يكون فراغه مع طلوع الشمس، وطواف بعد صلاة العصر يكون فراغه مع غروب الشمس"، قال الخزاعي عن إسحق: حدثناه ابن أبي عمر حدثنا عبد الرحمن بن زيد باسناده مثله، الصواب عبد الرحيم2"."
ما جاء في صيام شهر رمضان بمكة والإقامة بها وفضل ذلك:
حدثنا أبو الوليد حدثني جدي، حدثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج قال: ذكر عطاء بن كثير حديثًا رفعه إلى النبي -صلى الله عليه وسلم:"المقام بمكة سعادة، والخروج منها شقوة"، وقال عثمان: قال مقاتل: من نزل مكة والمدينة من غير أهلها محتسبًا حتى يموت دخل في شفاعة محمد -صلى الله عليه وسلم.
قال عثمان: وأخبرني حنظلة بن أبي سفيان الجمحي قال: سمعت سالم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 الجامع اللطيف ص 118، القرى ص 330.
2 الجامع اللطيف ص 114، القرى ص 330.