فهرس الكتاب

الصفحة 408 من 620

حدثنا أبو الوليد، حدثنا جدي عن سعيد بن سالم، عن ابن جريج في قوله عز وجل: {وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} [ الحج: 25] استحلالًا متعمدًا، قال وقال ابن جريج أيضًا، قال ابن عباس: والشرك.

حدثنا أبو الوليد قال: أخبرني جدي عن سعيد عن عثمان، أخبرني المثنى بن الصباح، عن عطاء بن أبي رباح، حدثني إسماعيل بن جليحة قال: كان عبد الله ابن عمر إذا طاف بين الصفا، والمروة دخل على خالة له، فقال أين ابنك؟ فقالت: بأبي أنت وأمي، يخرج إلى هذا السوق فيشتري من السمراء ويبيعها، قال: فمريه لا يقربن من ذلك شيئًا فإنه إلحاد.

قال عثمان قال مجاهد: العاكف فيه الساكن فيه، والبادي الجالب.

قال عثمان: وأخبرني محمد بن السائب الكلبي قال: العاكف أهل مكة، وأما البادي فمن أتاه من غير أهل البلد.

قال عثمان: وأخبرني يحيى بن أبي أنيسة قال قال إسماعيل: سمعت مرة الهمداني يقول: سمعت عبد الله بن مسعود يقول: ليس أحد من خلق الله تعالى يهم بسيئة فيها، فيؤخذ بها ولا تكتب عليه حتى يعملها غير شيء واحد، قال: ففزعنا لذلك، فقلنا: ما هو يا أبا عبد الرحمن؟ فقال عبد الله: من هم أو حدث نفسه بأن يلحد بالبيت، أذاقه الله عز وجل من عذاب أليم، ثم قرأ: {وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} [الحج: 25] .

قال عثمان: وأخبرني يحيى بن أبي أنيسة، قال قال السدي: الإلحاد الاستحلال، فإن قوله عز وجل ومن يرد فيه بإلحاد -يعني الظلم فيه- فيقول: من يستحله ظالمًا فيتعدى فيه، فيحل فيه ما حرم الله تعالى.

قال عثمان: وأخبرني المثنى بن الصباح قال: بلغني أن عبد الله بن عمرو بن العاص وعبد الله بن الزبير، كانا جالسين فقال عبد الله بن عمرو بن العاص: إني لا أجد في كتاب الله عز وجل رجلًا يسمى عبد الله عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت