فهرس الكتاب

الصفحة 531 من 620

وللغسانيين أيضًا الدار التي تصل دار أوس ودار عيسى بن علي فيها الحذاءون، يقال لها: دار ابن عاصم، وصار وجهها لجعفر بن أبي جعفر أمير المؤمنين، ثم اشتراها الرشيد هارون أمير المؤمنين، وأما مؤخر الدار فهي في أيدي العاصميين إلى اليوم1.

ربع آل قارظ القاريين:

وهي الدار التي يقال لها دار الخلد على الصيادلة بين الصفا، والمروة بناها بناءها هذا حماد البربري، قال الأزرقي: وأما بناؤها هذا مما عمل لأم جعفر المقتدر بالله، وقد أقطعها في أيامه واشتراها الرشيد هارون أمير المؤمنين بين دار آل الأزهر، وبين دار الفضل بن الربيع، التي كانت لنافع بن جبير بن مطعم.

ربع آل أنمار القاريين:

الربع الشارع على المروة على أصحاب الأدم من ربع آل الحضرمي إلى رحبة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- مقابل زقاق الخرازين2، الذي يسلك على دار عبد الله بن مالك، ووجه هذا الربع بين الدارين مما يلي البرامين، فيه دار أم أنمار القارية كانت برزة من النساء، وكانت رجال قريش يجلسون بفناء بيتها يتحدثون، وزعموا أن النبي -صلى الله عليه وسلم، كان يجلس في ذلك المجلس

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 الفاكهي 3/ 316.

2 عند الفاكهي:"الجزارين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت