نوقش:
يُسلم أنه ليس بظهار، ولكنه تحريم للحلال أشبه اليمين [1] .
أدلة القول الثالث:
استدل أصحاب القول الثالث بما يلي:
1 -قوله تعالى: {يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك والله غفور رحيم * قد فرض الله لكم تحلة إيمانكم .... } [2] .
وجه الدلالة:
قال ابن القيم: (وهذا صريح في أن تحريم الحلال قد فرض فيه تحلة الإيمان) [3] .
2 -قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لايحب المعتدين (87) وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنون (88) لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ماتطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم واحفظوا أيمانكم كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تشكرون} [4] .
(1) أحكام الظهار للشيخ/ خالد المشيقح: ص (329) .
(2) سورة التحريم: الآية (221) .
(3) زاد المعاد: (5/ 316) .
(4) سورة المائدة: الآية (87 - 89) .