1 -قوله تعالى: يا أيها الذي آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع) [1] .
وجه الدلالة:
أن النهي يقتضي الفساد، لأنه عائد لذات البيع [2] .
2 -عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" [3] .
وجه الدلالة:
أن البيع بعد نداء الجمعة مخالف لما عليه الكتاب والإجماع , وعليه فهو رد؛ أي باطل.
أدلة اصحاب القول الثاني:
استدل أصحاب القول الثاني بالآية السابقة {وذروا البيع} .
وجه الدلالة:
قالوا: بأن المنع لمعنى آخر غير البيع وهو ترك السعي، فيبقى البيع في الأصل جائز [4] .
نوقش:
بعدم التسليم، لأن النهي متوجه لذات العقد فيبطل البيع من أصله [5] .
(1) سورة الجمعة: الآية (9) .
(2) المغني: (2/ 146) .
(3) أخرجه البخاري: كتاب الصلح , باب إذا اصطلحوا على صلح جور فالصلح مردود (2/ 959) برقم (2550) , ومسلم: كتاب الأقضية باب نقض الأحكام الباطلة ورد محدثات الأمور (3/ 1343) برقم (1718)
(4) الروض المربع تحقيق د. خالد المشيقح وآخرون (6\ 65) .
(5) المرجع السابق.