هو الطمأنينة والاستقرار عكس الخوف والاضطراب قال تعالى:"ولَيُبَدِّلَنَّهم من بعد خَوْفِهم أَمْنًا ...."، و قال:"وإذ قال إبراهيم: رب اجعل هذا البلد آمنًا ..."، وقال:"فأيُّ الفريقين أحقُّ بالأمن إن كنتم تعلمون، الذين آمنوا ولم يَلْبِسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأَمْن وهم مهتدون ...".
الأمن هو الإجراءات والاحتياطات الوقائية اللازمة لمستويين؛ دفاعي وهجومي:
1 -كتحصينات من أجل أمن وسلامة وراحة قيادات وأفراد ومؤسسات وممتلكات وإمكانيات وخطط ومستندات والموارد الخاصة .... إلخ التابعة للعاملين في الحركة الإسلامية لتجنب الوقوع في أيدي العدو أو الوقوع في ثغرات مَسْلكية أو مِهَنية تعرضهم للخطر أو الاختراق من قبل العدو .... وعلى أقل تقدير تقليل احتمال ذلك.
2 -لكشف مخططات وبرامج العدو، ووضع الخطط والبرامج الكفيلة لإحباط أو تقليص الضرر الناشئ عنها.
وإن العمل الإسلامي يتطلب البرمجة لسلامته من كل ما قد يُسيْء إليه أو يتسبب له بأضرار؛ سواءٌ على مستوى التحصين والإعداد، أو على مستوى كشف خطة العدو.
والأَمْنِيَّات: كلمة مُحْدَثة مختصرة دَرَجَت على ألسنة الإخوة المجاهدين، ويعنون بها المعنى السالف.