وهو من أساليب الإقناع الخادعة، ويعتمد على تبسيط موضوع الاعتراف بعدة طرق منها:
أ) أن معظم الذين دخلوا التحقيق اعترفوا بما فيهم قيادات، وأناس أضخم منه في الجسم وأعلم منه، وأكثر منه خبرة في التحقيق، ولديهم معلومات أكثر منه وأخطر منه، وقضاياهم أخطر من قضيته بكثير، والأحكام التي حُكموا بها أضعاف الحكم الذي ينتظره.
ب) إظهار أن التهمة الموجهة إليه بسيطة، وأن حكمها بسيط جدًا لا يتعدى فترة التحقيق، وقد تزيد بضعة شهور، وأن الأمر روتيني.
ج) أن السجن أهون من أن يتشوه الإنسان.
د) أن الاعتراف لا يعني العَمالة، وأنه لا يعترف بإرادته، ولكن لكل إنسان طاقته.
-قد يُنَفِّذ هذا الأسلوب المحققُ نفسُه، وقد يستعين ببعض العملاء ليتحدثوا أمام المأسور بمثل هذه الأمور.
4 -أسلوب التهويل:
-وهو عكس الأسلوب السابق ولكن النتيجة واحدة، ويعتمد على تضخيم التهمة الموجهة للمأسور بإضافة تهم أخرى؛ مما يَجعل المأسور يعترف ببعض التهم أو بجزء منها؛ كي ينفيَ بعض التهم التي يخاف أن يُحَقق معه عليها لضخامتها.، وعندما يعترف بالتهم الأصلية يعدُّ نفسه حقق إنجازًا كبيرًا لكونه تخلص من التهم الباقية التي لُفِّقت له.
ومن الأمثلة: أن يتم توجيه تهمة التخطيط والتنفيذ لعملية جهادية لشخص تهمته الأصلية أنه أعار سيارته لأحد المنفذين أو آوى أحدهم بعد التنفيذ.
-وقد يشعرك أن لديه ملفًا كاملًا عنك، ويضع أمامه عدة أوراق، ويُشعرك أنها تتضمن تُهمًا لك، واعترافات، ووشايات، ...