فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 265

التجنيد:

التجنيد إما تجنيدٌ للمسلم المريد للجهاد في سبيل الله ليعمل على إعلاء كلمته عن عقيدة، ويختلف اختباره بحسب المهمة التي ستُوْكَل إليه: هل مجرد خروج إلى جبهة أم أن العمل فيه أسرار؟

أو تجنيدٌ للعملاء: وهي إحدى طرق جمع المعلومات السرية باستقطاب أفراد لهم إمكانية الحصول على المعلومات من العدو، ويسمى:"عميل"، ويكون التعامل مع المجند العميل على أساس:"المال مقابل المعلومات"من دون إطْلاعه على مخططات وأسرار الجماعة، ومع وجود قيود على تدريبه.

* وممن يمكن تجنيدهم كعملاء: الجمارك، شرطة الحدود، سكان الحدود، المهربون، شرطة المرافئ، عمال الفنادق الفخمة والمطاعم، المتسولون.

*أسباب قبول العميل أن يتعاون معنا:

جشع وحب للمال- رغبة بالانتقام - ثارات- ميولات سياسية.

-ولا بد من إجراءات أمنية لمنع شَكْلَيْ الاختراق المباشِر وغير المباشر.

• الاختراق المباشر يكون عن طريق زرع أعضاء منذ البداية، أو تجنيد أفراد من الجماعة عن طريق التوريط، والإغراء، أو الاستخفاف بالعقل، وضعف في الناحية الأمنية، أو عن طريق السؤال المغلوط.

• الاختراق غير المباشر، ويسمى اختراق الإمكانيات، ويكون إما بإختراق مادي فني أو عسكري.

وكمثالٍ: يحيى عياش اغتيل عن طريق خالِ أحد مساعديه، حيث سُرِّبَ عن طريقه هاتفٌ ملغوم أَوْدَى بحياته.

* من علامات الجاسوس:

1.عدم تكافؤ المصروف مع المدخول.

2.الغياب والظهور المفاجيء.

3.التقرب من الأفراد وخاصة المسؤولين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت