-من السيرة النبوية الحكيمة:
كانت ممارسته الحياتية - صلى الله عليه وسلم - تجسيدًا حيًا لمعاني الوعي الأمني:
-بيت ابن أبي الأرقم مكان سري للاجتماع.
-قصة هجرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - من مكة إلى المدينة، والسير ليلًا والاستخفاء نهارًا، وسلوك طريق غير مطروقة .. إلخ.
-في غزوة الأحزاب: حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما كان مستطلعًا، ونُعَيم بن مسعود رضي الله عنه كان مُخذِّلًا للكفار.
-سَرِيَّة المهاجرين بقيادة"عبد الله بن جَحْش"للقيام بواجبات استطلاعية من خلال رسالة سِرِّيَّة مختومة، وأَمَرَه - صلى الله عليه وسلم - ألا يَفْتَحَه إلا بَعد مَسيرِه يومين ثم يُنَفِّذ ما فيه.
-بعد العزم على فتح مكة حفظ ذلك سرًا، وهيأ الجيش، وسار به مموهًا إلى غير اتجاهها، ثم تراه يدعو"اللهم خذ العيون و الأخبار عن قريش حتى نَبْغتها في دارها".
-في البخاري عن كعب بن مالك: (لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يريد غزوة إلا وَرَّى بغيرها) ، ورواه أبو داود وزاد فيه: (وكان يقول: الحرب خدعة) . ومن فوائد الحديث أن الأصل في الأعمال العسكرية أن تكون سرية، وأن إخفاء المعلومات ليس عن العدو فقط بل عن الصديق أيضًا، والهدف حصر المعلومات في أضيق دائرة ومنع تسربها ما أَمْكَنَ؛ فللعدو عيون، وقد يتكلم الصديق.
-راجع الغزوات فكلها عبر وبصائر.
- {قل: لو كنتم في بيوتكم لَبَرَزَ الذين كُتبَ عليهم القتل إلى مضاجعهم} .
- {قل: لن يُصيبنا إلا ما كَتب الله لنا} .
- {ما أَصابَ من مُصِيبَةٍ إلا بإذنِ الله} .