فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 265

* وإذا كان المأسور امرأةً فتلجأ المخابرات إلى تشكيكها بزوجها، أو تشكيك الصغار بأبيهم، وأنه تركهم ولم يبالِ بها، وأن المفترض أن يُسلم نفسه ليطلق سَراح زوجته وصغاره، وأن تصرفه ليس من المروءة، ولا من الرجولة.

رابعًا: أساليب الإخضاع والإذلال وفرض السيطرة والتحكم:-

يمكن تسمية هذه الأساليب بمجملها حرب الدماغ أو غسيل الدماغ؛ بمعنى نقل الشخصية المتكاملة إلى حد التمزق العنيف، بحيث يصير من الممكن التلاعب بتلك الشخصية للوصول بها إلى أن تصبح أداة طيعة في أيدي المحقق، حيث يتحول الإيمان بمبدأ ما إلى الكفر به والإيمان بنقيضه.

وتهدف هذه العملية للوصول بالشخص إلى النتائج التالية:-

أولًا: إخضاع المأسور لإرادة المحقق بعد إقناعه أن المحقق شخص قوي وقادر على التعذيب والإذلال، وأنه يملك معلومات، وعنده أساليب نفسية، وأنه ذو ثقافة عالية.

ثانيًا: إرغام الشخص أن يعترف بكل إخلاص ذاتي أنه قد ارتكب جرائم خطيرة ضد الشعب والدولة حتى ضد العدو، وأن يَندم على هذا الفعل ويَستنكره.

ثالثًا: إعادة تشكيل معتقدات الشخص السياسية حتى يَتخلى عن معتقداته وأفكاره السابقة، ويصبح داعية لمعتقدات تُملى عليه من قبل المحققين.

ومن الأساليب لفرض السيطرة:

1 -عزل الشخص اجتماعيًا.

2 -استعراض الإمكانيات

3 -إذلال المأسور عن طريق البصاق وتوجيه الشتائم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت