-وَرَد في موقع مفكرة الإسلام الإخباري ما يلي -مع تصرف يسير-:"كَشَفَت صحيفة"الأوبزيرفر"البريطانية عن وجود خطة أوروبية سرية لاختراق أجهزة الحاسب والاطلاع على رسائل البريد الإلكتروني، وتقول الصحيفة: إن الخطط التي أعدها جهاز"الإيروبول" (ذراع المخابرات وشرطة الاتحاد الأوربي) تقترح بأنّ شركات الإنترنت والهاتف يحتفظان بملايين من قطع البيانات، من بينها تفاصيل الزيارات إلى غرف دردشة الإنترنت، والاتصالات التي أجريت على رسائل المحمول والهواتف الجوالة. وتقول الصحيفة: في تحرّكٍ أُدِيْن من قبل المدافعين عن السرية كشفت وثيقة توصلت إليها الأوبزيرفر بأن الاتحاد الأوربي يضع الآن رمزًا مشتركًا على المعلومات التي سيتم الاحتفاظ بها؛ والتي ستكون قابلة للتطبيق في كل الدول الأعضاء."
وقالت مصادر الشرطة والأمن: إن الصلاحيات الجديدة التي تسمح بدخول البيانات الشخصية ستَدْخُل حيّز التنفيذ في بريطانيا في نهاية السنة. ويقول الدّكتور"إيان براون"، الخبير القيادي حول سرية البيانات:"يبدو أن بريطانيا هي التي سلطت الضغط على الدول الأعضاء الأخرى لتطبيق تشريع مثل هذا النوع؛ ويضيف بروان في 99 % من حالات التجسس ستستعمل بشكل صحيح، لكن ماذا عن الواحد بالمائة؟ ليس هناك بما فيه الكفاية بحث ماذا سيجري؟ وتقول الصحيفة: إنه سيُطْلَب من الشركات التي تدير المواقع على الإنترنت الاحتفاظ بكلمات السر التي يستعملها الأفراد، مع تسجيل كل عناوين مواقع الـ"ويب"المزارة، ومعرفة أرقام بطاقات الائتمان والتفاصيل التي تستعمل في الاشتراكات."