فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 265

التجربة يظهر أن الذي يُسجَن لمدة طويلة يتعود أو بتعبير عامي"يتبلد إحساسه"، أما الذي لا تطول مدة أسره فتراه يتوجس خيفة من أن يؤسَر من جديد].

2 -فحاول الاستفادة من الوقت لاستذكار الصمود وأهميته، ولا تفكر في أي شيء من شأنه أن يؤثر على معنوياتك. [كالتفكير بالأهل والأقارب والمشاكل التنظيمية] .

3 -تأكد أن الصمود مسألة إرادة، وأن النصر صبر ساعة، وأنه لا يعلم الغيب إلا الله، وأن الإنسان لديه قدرة كبيرة على التحمل والتأقلم بعد مشيئة الله إذا كانت لديه النية.

4 -تذكر الثقة التي منحك إياها التنظيم والعاملون معك.

5 -استحضار نماذج الصمود من الصحابة ومن الدعاة في التاريخ الإسلامي القديم والمعاصر. (بلال، وعمار .. وابن حنبل، وابن تيمية .. سيد قطب، وزينب ... .) . (كان الرجل فيمن قبلَكم يُحفر له في الأرض فيجعل فيه، فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيُشَق باثنتين وما يَصده ذلك عن دينه، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه مِن عظم أو عَصَب وما يصده ذلك عن دينه) البخاري.

6 -استذكار العداء الشخصي بينك وبين المحقق الذي يعذبك ويهينك ويعمل على إذلالك فكيف تعترف له؟

ثالثًا: تذكُّر العاقبة:-

1 -تذكَّر أن التحقيق هو معركة وأن النتيجة إما صمود وعزة وإما انهيار وسقوط وذل وهوان.

2 -تذكَّر موقفك عندما تعترف ويطلب منك الشهادة على إخوانك، وتذكَّر موقفك ممن سيلحق بهم الأذى بسببك (سواء اعتقال أو مطاردة أو استشهاد) ، وتذكر موقفك أمام عائلاتهم وأمام عائلتك أنت.

3 -تذكر أن إخوانك يَدْعون لك بالثبات والقبول فكيف تدلُّ العدوَّ على عورتهم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت