فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 265

1 -مطلب شرعي أرشدَت إليه نصوص الوحيين وسيرة خير الأنام.

2 -موازاةً لطاقات أعداء الله -ما استطعنا- لإفشال مخططاتهم، ولإبطال محاولاتهم لاستيعاب الحركة، وإحباط كل مؤامرةٍ تُدار ضدها، فيُعينها هذا على معرفة ما يجري حولها، ويَجْعلها على يَقظة لِمَا يُخَطِّطه لها أعداؤها، فلا تكون في غفلة من أمرها فتفاجَأ بكثرة النوازل.

-فالأمن الوقائي يمنع الاختراق المباشر وغير المباشر لصفوف الجماعة. وسيأتي الحديث عن"نوعي الاختراق"، وكيف نمنعه عند الكلام عن"تجنيد العملاء".

-والإعداد الأمني يساهم في التعرف على الجواسيس أو كشفهم، وسنتحدث عن"علامات الجواسيس"عند الكلام عن"تجنيد العملاء".

-وخذ مثلًا التجربة الطويلة لأجهزة الأمن اليهودية في ملاحقة قوى المقاومة، والتي استفادت كثيرًا، ودرست ظواهر المقاومة وسُبل عملها وطرق تفكيرها ومحاولة التعرف الدقيق على عقول وأفكار المجاهدين.

3 -حفظ أمن الأفراد والمعلومات حتى وإن حصل الأَسْر من أعداء الله. [لو أُسِر الأخ مع مجموعة في منطقة مشبوهة لحدوث عمل فيها لا علاقة له هو به فإن الأخذ بالتدابير الأمنية سيساهم بعون الله في تبرئته] .

4 -تزداد أهميتها في ظل الوضع الأمني العالمي الصعب وعدم وجود أماكن انطلاق ومعاقل لأفراد المجاهدين مثلما هو الحال في مناطق أخرى من العالم، فهذا يجعل احتمال الأسر والاغتيال للمجاهدين من قبل أعدائهم أكبر؛ فلا بد من طاقة أمنية موازية لتَقِي.

5 -إن عدم إعطاء هذا الأمر حقه من الاهتمام يجعلنا لقمة سائغة في متناول أيدي أعدائنا الذين يتربصون بنا الدوائر، {كيف؟ وإن يَظْهروا عليكم لا يَرْقُبوا فيكم إلاًّ ولا ذِمَّة} ، فالأمن الوقائي يقلل الخسائر -إن وُجدت- في صفوف الجماعة، بل هو مبدأ من مبادىء النصر والحرب.

6 -صار ضرورة ملحة مع تزايد الوعي السياسي والحركي للمجاهدين.

7 -إعطاء الدورات الأمنية يرفع الحس الأمني للأفراد فتزداد المنافع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت