-وهي من الأساليب الخبيثة، وتعتمد على الكذب والحيل بالدرجة الأولى، وقد يتم استخدام أجهزة تنصت في الزنزانة بشكل مُمَوَّه حيث يوضع مع رفاقه ليتكلموا بحريّة. ومن أساليب الخداع: [أسلوب التهديد- مصائد العصافير [أو الصراصير] - الحيلة- أسلوب الصفقة].
1 -أسلوب التهديد: -
-ويتم ذلك بعد دراسة مستفيضة لنفسية المأسور، ومعرفة نقاط ضعفه؛ حيث يتم تهديد المأسور بالأمور التي تشكل عليه ضغطًا كبيرًا، وهذه الأمور تختلف من شخص لآخر.
-فمن الناس من تكون نقاط ضعفه في مدة السجن فيلجأ العدو إلى تهديده بإطالة فترة سجنه إذا لم يعترف.
-ومن الناس من تكون نقطة ضعفه في عِرضه، أو في التعذيب الجسدي، أو في التشويه، أو الممارسات الجنسية المنحرفة، أو قد يهدده بالقتل بصورة مقززة ...
-أو التهديد أنه سوف يحاكم إذا أصر على إنكاره، أو ستزيد العقوبة، ومن الأفضل له الاعتراف؛ لأن ذلك يخفف عنه الحكم.
-أو تهديده بأن كل قضية سيظهر مستقبلًا أنه كان يعلم بها زالآن يكتمها فسوف يحاكم عليها.
-أو بإيهامه أنهم على غير عجلة من أمرهم، وأنه سيبقى في التحقيق ستة أشهر أو أكثر وفي النهاية سيعترف بعد طول عناء وتعب.
-ومتى ما عرف العدو نقطة ضعف المأسور بدأ يَبْتَزُّه من خلالها.
2 -مصائد العصافير [أو الصراصير] :
لما كان أكثر من 90%!! من اعترافات المجاهدين المأسورين في التحقيق تُنْتَزع عن طريق الحثالة من العملاء، أو ما يُطْلق عليهم مصطلح"العصافير"، الذين يَخدعون المجاهد المأسور، مدعين أنهم من تنظيمه .. فيجدر الاستفاضة في الحديث عنها.