وهي عبارة عن جهاز لقياس دقات القلب والحرارة وضغط الدم، حيث يقيس حركات الجسم اللاإرادية وردود أفعاله وعواطفه، ويُستَخدم من باب التهويل، وتضخيم قضية المتهم، وكحرب نفسية ضد المأسور.
وأجهزة كشف الكذب متعددة يقال بأنها حساسة تجس نبض المأسور، ولكنها ليست دقيقة، ويمكن التغلب عليها عن طريق المحافظة على رباطة الجأش وعدم الانفعال الحقيقي، والتيقن من أن هذا الجهاز لا يمكنه كشف حقيقة ما أُدلي به من معلومات إلا إذا ضعفت إرادتي. [المحقق يحاول أن يقنع المعتقل بأن الجهاز يستطيع أن يعرف الكاذب من الصادق] .
باختصار: إن أجهزة كشف الكذب ليست أكثر من وهم يستعمله المحقق كخدعة للمأسور، وبقدر ما يعتقد المتهم بعدم تأثيرها ينعدم تأثيرها تمامًا.
ويمكن إفشالها عن طريق الانفعال المصطنع عند الأسئلة العادية، والهدوء الشديد عند الأسئلة الحرجة، وشد عضلات البطن أو الأرجل من أجل زيادة توتر الأعصاب؛ وذلك عند التكلم عن المواضيع العادية؛ من أجل إثبات أن الجهاز غير دقيق، وليس كما يحاولون أن يصوروه ..
* راجع في"نماذج لكيد وطاقات أعداء الله"ملفًَّا يتحدث عن هذه الآلة.