ملاحظة: كلما تغير محقق فذلك يدل أن الأول قد فشل، بإذن الله.
-نحن نحث الأخ المجاهد على الصبر والمصابرة وعدم الاعتراف أمام أعداء الله، ولكننا بنفس الوقت ينبغي أن نتخذ الاحتياطات كما لو أنه سيعترف بكل شيء ومن أول لحظة.
-ومهما طالت مدة عدم ظهور ما يدل على اعتراف الأخ المأسور فهذا لا يكفي للجزم بأنه لم ولن يَعترف، والشيطان دائمًا يدعونا إلى الاطمئنان، مع أن المخابرات تعيد التحقيق بين حين وآخر كإجراء روتيني، وهذه الإعادة قد تكشف ثغرات جديدة، وربما يأتيهم مأسور جديد، أو تأتيهم معلومة جديدة فيُعيدون التحقيق لأجلها فيصير احتمال انكشاف المستور أكبر وأكبر، ورما يكون الاخ اعترف ولكن المخابرات تراقب لتحصد أكبر عدد ممكن من أبناء الحركة الإسلامية.
-بعد خروج الأخ من الأسر بإذن الله فإنه قد يخجل من ذكر أشياء مما اعتَرف بها، ويُسَوِّل الشيطان له أنها لن تضر!!! وهذا الإخفاء في غاية الخطورة ولو كان يسيرًا، وإخبار الأمير أو المجموعة ينبغي أن يكون من باب تبرئة الذمة أمام الله تعالى.
· كيف يرسل الجاسوس المعلومات؟
· ما هي المعلومات التي أرسلها؟
· كيف يتم الاتصال من قِبَل الجاسوس مع العدو؟
· ما هو حجم المعلومات التي زَود العدو بها، وما مدى تأثيرها على أمن الأفراد والجماعة؟
* إجراءات اعتقال المرأة الجاسوسة المتعاملة مع العدو:
· إيفاد أكثر من رجل مُحْصَن ومُخَضْرم.
· إرغامها على لبس ثياب فضفاضة.
· ضرب المرأة إذا حاولت الإغراء أو إظهار مفاتنها.