فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 265

7 -التظاهر بالانهيار العصبي والنفسي وإظهار الخوف والقلق ... لا ... لا ... لا أنتسب إلى شيء؛ ولا تتجلد لتظهر أنك غير منهار لأن عادة المخابرات الطاغوتية أن تستمر في التنكيل حتى توصل المأسور إلى مرحلة الانهيار؛ فالتمثيل هنا سيقلل التعذيب، وسيبقي الأخ في مستوى الإدراك وإن كان ظاهره أنه انهار. [يمكن أن يترافق هذا بدمعات بحسب الجو] .

8 -لا تثق بأي إنسان تقابله في السجن. [جاسوس اكتشفه الإخوة بعد حين، وكان من قبل ينشد للجهاد والمجاهدين!!!]

9 -لا تقم بأي نشاط داخل السجن من شأنه أن يثبت عليك التهمة.

10 -بالاستعانة بالله مع التفكير الجيد والتخطيط المسبق يمكن أن تضلل المخابرات، وأن تراوغ معهم بنجاح، ونكرر أيضًا ما ذكرناه من قبل في"أمن التدريب والخروج إلى المعسكرات والجبهات": من أجل إحكام الخطة وتقطيع الخيوط وتضييق دائرة الضرر فإنه من المستحسن أن يسافر الأخ إلى العمرة أو الحج إن لم يكن ذهب من قبل، ثم يبدأ العمل الجهادي، حتى إذا أمسكوه وسألوه عن الأشخاص أو الشخص الذي أرسله إلى أرض الجهاد أو الإعداد فيقول لهم عن شخصية وهمية يدّعي أنه رآها في العمرة أو تعرف عليها هناك، ويكون الأخ قد وضع من قبل صورة لشخصية في ذهنه طولها وعرضها وشعرها وصوتها ولون جلدها ... إلخ، ومن هناك يصنع بريدين ويرسل من أحدهما إلى الآخر رسالة على أساس أنه الشخص الذي سيُخرجه ويكون في الرسالة كلام بحسب وضع الأخ، وعندما يصل الأخ إلى بلده يرسل رسائل من البريد الآخر يطالب الأول بالاستعجال وأن الدنيا ضاقت عليه بسبب الفشل الدراسي، أو يرسل رسالة يستعجله فيها بحجة أنه يريد المال، وأنه فَشِلَ في العمل التجاري في بلده [أي تُوْهم أن خروجك كان للمال فهذا يخفف الأمر والتهم الموجهة إلى الأخ المجاهد عند المخابرات] ، وهكذا تكون الرسائل دورية كل شهر أو شهرين بحيث إن صار للأخ شيء فيكون الحبل مقطوعًا ولا يتضرر إخوة آخرون، ولو دُرِسَت هذه الفكرة جيدًا لاستفاد الإخوة الذين اعتُقلوا في أفغانستان كثيرًا منها؛ وذلك بأن يُلصِقوا إخراجهم بشخصيات وهمية، ولكن لا بد أن تكون الخطة محكمة]. ولهذه الفكرة نفع آخر أنك تُوْهِم المخابرات أنك تتعاون معهم؛ لأنك أعطيتهم بريدك وسره، وقلتَ لهم عن بريد الشخص الذي سيخرجك أو الذي أخرجَك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت