13 -عند اشتداد ضغط الاستجواب فحاول تشتيت فكر المحقق؛ وذلك بإظهار الانفعال والانهيار عن طريق القول: أنا بريء، أنا مظلوم، ليس لي علاقة بهذه المواضيع، ولا أعرف شيئًا، فلان اعترف عليّ، له ثأر عندي يريد أذيتي ... إلخ.
تنبيهان:
1 -البنود من رقم /7/ إلى رقم /11/ قد تشتت المحقق وترهقه، وهذا من صالح المأسور.
2 -إذا كان التحقيق لا يزال في المرحلة السلمية فاستعمال هذه الأساليب نافع، أما إذا وصل التحقيق إلى مرحلة الضرب مع من لا يُجيب بسرعة مثلًا فَلْيوازن الأخ بين المصالح والمفاسد بحسب الظرف.
1 -قبل التحقيق يحاولون التعرف على شخصية المأسور، ومكامن الضعف والقوة لديه؛ لذا لا تكشف للمحقق عن مستواك الحقيقي أو ثغراتك (المستوى الثقافي، القدرة على تحمل التعذيب، القوة البدنية، قوة الإرادة، ... ) .
2 -محاولة الحصول على معلومات من المحقق عن حقيقة التهمة وحقيقة الأدلة وذلك بالاستفزاز والاستدراج [حسب الوضع] .
3 -إذا كان هناك إثباتات قوية ضدك فاقلب الموضوع إلى أمر عادي، ولا تنكر تمامًا ولكن قل: ضعف ذاكرة، رحلة صيد، زيارة عادية، دراسة، حلقة تجويد.
4 -لا بأس أن تكون معك مسبحة، وأن تصلي على النبي في حال الاستجواب العادي الذي لم تَثبت فيه عليك تهمة بعد؛ لأن هذا أحد المؤشرات أنك لست من الجماعات الإرهابية عندهم. [مرة صلى أحد من يُحَقَّق معه على النبي جهرًا فاستغرب المحقق وقال: وتصلي على النبي؟!] .
5 -إذا قررت طرح الخطة المحكمة والمدروسة مسبقًا فطرحها وأنت بكامل قواك الجسدية والنفسية والعصبية، ولا تفكر بالاعتراف ولو اعترافًا جزئيًا إذا كنت في نفسية منهارة.
6 -التظاهر بضعف الذاكرة والنسيان خصوصًا إذا كانت الحوادث قديمة.