حرَص الإسلام من حيث المبدأ على إرساء الحيطة والحذر وعدم إلقاء النفس إلى التهلكة مع أمرها بالجهاد القتالي، ولا تعارض بين الأمرين، فجاءت توجيهات القرآن الكريم، وإرشادات الرسول الحكيم - صلى الله عليه وسلم - تدفع باتجاه تربية أمنية واعية للمؤمنين.
-من كتاب الله تعالى:
- {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة} (الأحزاب: 21) .
- {وكذلك جعلنا لكل نبيٍّ عدوًا من المجرمين} . (الفرقان: 31) .
- {وَلْيَتَلَطَّف، ولا يُشْعِرنَّ بكم أحدًا} .
- {ودّ الذين كفروا لو تَغْفُلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيَميلون عليكم مَيْلة واحدة} .
- {يا أيها الذين آمنوا خذوا حِذْركم فانفروا ثُبَاتٍ أو انفروا جميعًا} . (النساء: 71) .
- {يَحْسَبون كلَّ صيحةٍ عليهم، هم العدو فاحذرهم، قاتَلهم الله أنى يؤفكون} .
- {وأعدوا لهم ما استطعتم} .
- {فاتقوا الله ما استطعتم} .
-من حديث النبي الحكيم - صلى الله عليه وسلم:
- (مِنْ حُسْنِ إسلام المرء تَرْكُه ما لا يَعْنِيه) الترمذي وغيره وحَسَّنه النووي.
- (مَنْ كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلْيَقُل خيرًا أو لِيَصْمُت) متفق عليه.
- (كفى بالمرء إثمًا أن يُحَدِّث بكل ما سمع) مسلم.
- (استعينوا على إنجاح حوائجكم بالكتمان) حسنه بعض العلماء لشواهده.