- (إذا نزل أحدكم منزلًا فليقل: أعوذ بكلمات الله التامات من شَرّ ما خَلَق؛ فإنه لا يَضره شيء حتى يَرْتَحل منه) أخرجه مسلم.
-اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله، لا إله إلا أنت؛ الأحدُ الصمدُ الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفُوًا أحد. (سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلًا يدعو به فقال: والذي نفسي بيده لقد سأل اللهَ باسمه الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سُئل به أعطى) الترمذي، والحديث صحيح.
-اللهم إني أسألك بأنَّ لك الحمدَ؛ لا إله إلا أنت، المنّانُ بديعُ السموات والأرض؛ يا ذا الجلال والإكرامِ، يا حيُّ يا قيوم. (لقد دعا اللهَ باسمه العظيم الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى) أبو داود، والحديث صحيح.
- (فلولا أنَّه كان من المُسَبِّحين لَلَبِث في بطنه إلى يوم يُبعثون) . (دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فإنه لم يَدْعُ بها رجل مسلم في شيء قطُّ إلا استجاب الله له) . الترمذي، وهو صحيح.
- (من لَزم الاستغفار جَعَلَ الله له من كل ضِيْقٍ مَخْرجًا، ومِن كل هَمٍّ فَرَجًا، ورَزقه من حيث لا يَحْتسب) أبو داود، وهو ضعيف السند، لكن معناه يؤيده القرآن.
- (يا رسول الله أرأيتَ إن جعلْتُ صلاتي كلَّها عليك؟ قال: إذًا يكفيك الله تبارك وتعالى ما أهمّك من دنياك وآخرتك) الترمذي وغيره، وهو حسن. [صلاتي= دعائي] .
-كان - صلى الله عليه وسلم - إذا خاف قومًا قال في دعائه: (اللهم إنا نَجْعَلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم: سنده صحيح كما قال العراقي) .
- (هل من شيءٍ نقوله؟! فقد بلغت القلوب الحناجر! قال:"نعم، اللهم! استر عوراتنا، وآمن روعاتنا"؛ فضرب الله وجوه أعدائه بالريح، وهَزَمَ الله بالريح) . وإسناده حسن.