تقييد يديها بقيد مقاسٍ بقدر المعصم تمامًا، وعدم تركها بدون قيد لأي سبب كان.
· عصب عينيها.
· إبعادها عن أي شيء يمكن أن تؤذي به نفسها.
· سحب جميع المَصاغ منها والخواتم من أيديها.
-إذا صَدَق قولهم:"بين التهور والجبن شعرة"، فيمكننا أن نقول شبيهَ هذا في موضوع الأمنيات؛ فالوسط بين الإفراط والتفريط: الأول يكاد يكون عبدًا للإجراءات الأمنية، والثاني لا يبالي بها مهما كان، كما لو كانت من المكروهات أو من خوارم المروءة.
-فالمسلم الملتزم يأخذ بالأسباب لأن رب الأسباب أَمَرنا باتخاذ الأسباب، ويَشهد لهذا سيرة الأنبياء، ولعل من أقربها الهجرة النبوية، ولكن الذي امتلأ الإيمانُ في عظامه يأخذ بها وقلبه معلق برب الأسباب لا بالأسباب، يأخذ بها على أتم وجه ولسان حاله:"ما ظنك باثنين الله ثالثهما"، يأخذ بها وهو موقن أن (ما أصابك لم يكن ليُخْطِئَك) .
-ولا يعني الأخذ بالأسباب حتمية النجاة، فمن المصائب التي ابتُليَ بها بعضهم الاتكال على الأمنيات، فقد يكون الأمر مما يسميه العلماء:"القضاء المُبْرَم"الذي لا بد أن يتحقق، لكنَّ أَخْذَنا بالأسباب لأن ربنا أمَرنا بها من ناحية، ولأن الغالب أن تترتب المسبَّبات على