فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 265

أ. الأسلوب النفسي:

وهو سلسلة الممارسات والعمليات المنظمة وَفق منهج معين، والتي تهدف إلى التأثير على الوضع النفسي للمأسور وإضعافه نفسيًا ومعنويًا، وإفقاده تماسكه، مما يؤدي إلى خلل في حالته النفسية، والذهنية بحيث يصبح أكثر استجابة لمؤثرات معينة. وهناك عدة أساليب نفسية تُستخدم لنزع الاعتراف نَذْكر منها:

أولًا: أساليب الإقناع بالاعتراف.

ثانيًا: أساليب الخداع والمراوغة.

ثالثًا: أسلوب التشكيك وهز الصلات.

رابعًا: أساليب الإخضاع والإذلال وفرض السيطرة والتحكم.

خامسًا: تشتيت الأفكار.

سادسًا: أسلوب المباغتة [عنصر المفاجأة]

سابعًا: آلة كشف الكذب.

أولًا: الإقناع بالاعتراف: الإقناع له عدة أساليب أو عدة صور:

[أسلوب الاحتكام إلى المنطق- أسلوب الصديق- أسلوب التبسيط- أسلوب التهويل]

1 -أسلوب الاحتكام إلى المنطق:

-حيث يحاول المحقق إقناع المجاهد بأنه يعرف عنه كل شيء، وأنه متأكد من المعلومات التي عنده، وأن هذا هو السبب الوحيد الذي جعله يَعتقله ويحقق معه ويعذبه؛ لأنه لا يوجد بين المحقق وبينه لا صداقة ولا عداوة ولا يعرفه أصلًا، وقد يوجه السؤال للمأسور: هل أعرفك من قبل؟ هل بيني وبينك شيء؟ لماذا لم أعتقل أخاك، أو جارك، أو صديقك؟! ويبدأ بإقناع المعتقل أن الموضوع محسوم ومنتهٍ، وأن المأسور سيعترف آجلًا أم عاجلًا، وأنه هو وأهله الذين سيتألمون، وأن المحقق لا يَضيره شيء سواء اعترف الآن أو بعد سنة، وأن المخابرات لولا أنها متأكدة من أن المأسور مذنب لما بَذَلَت الجهد وفرَّغت محققين وطاقمًا خاصًا وأَسَرَتْه من دون الناس ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت