-العميل الذي يكون معك في الزنزانة لا يتحدث بشيء، وتراه نائمًا غالبًا، حتى تندفع أنت للحديث معه وهو غير مبالٍ؛ لإيهامك بأنه غير مهتم بكل ما تقول، مما يدفعك للثقة به والاسترسال في الحديث معه حول قضيتك.
-العميل"العصفور"الذي يمثل دور الناصح الأمين؛ حيث يقوم بتحذيرك من العملاء"العصافير"، وأن لا تتحدث عن قضيتك معهم، وأن لا تكتب شيئًا عنها، ويشرح لك بشكل مطول حول"العصافير"، وأنك الآن في المرحلة التي تَسبق ذهابك إلى"العصافير"، وبعدها سوف تخرج إلى السجن الحقيقي، ويشرح لك عن السجن الحقيقي، وأن به كذا وكذا من الضباط، وأن هذه المرحلة تهيئة وتجهيز لك للذهاب إلى العصافير ليس إلا، وهو دور حقيقي يمثل خطورة كبيرة.
**الشكل الرابع:
-العميل الذي يحاول الحديث معك حول قضيتك بكل أسلوب، ومحاولة معرفة التفاصيل، وهو دور معروف ومكشوف حتى الآن، ولكن الخطير في الأمر أنه بعد أن يجلس معك ينتقل إلى زنزانة أخرى مع أحد أفراد قضيتك، ويقول له إنه كان معك في الزنزانة وأن ابن قضيتك قد اعترف بكل شيء، ويحدثه ببعض العموميات حول القضية، وهذا أخطر ما في الموضوع؛ حيث يوهمك بأن أبناء القضية قد اعترفوا بكل شيء ولا داعي للصمود.
** الشكل الخامس:
-يتم إبلاغ المجاهد أنه قد أنهى مرحلة التحقيق، وسوف يُنقل للأقسام الأخرى، ويكون معظم سكان القسم من العملاء"العصافير"، وهم يمثلون دور سجناء قدماء داخل السجن بأشكال توحي بأنهم مجاهدون، وقد يكون معظمهم ملتحين، ويقرؤون القرآن بشكل جيد، ويمثلون دور العابدين، يصومون النهار ويقومون الليل، ويَتَسَمَّون بأسماء إسلامية لها تاريخ، مثل أبو صهيب وأبو حمزة وما شابه، ويقوم أحدهم بتمثيل دور الأمير العام للتنظيم، وآخر دور الموجه الأمني، وثالث أمير مجلس الشورى ... إلخ، حيث يمثلون دور التنظيم، ويسألك