-كثير من الإخوة الذين لا يراعون الجانب الفني أو التربوي في العرض سيخسرون كثيرًا من النتائج الإيجابية لمثل هذه الأفلام، بخلاف من يُحْسِن أسلوب العرض فستكون نتائجه أسمى وأعلى وأجره عند الله لمراعاته مثل هذه الأشياء التي تدخل من باب الأسباب.
-إذا أريتَه"الفيلم"على"فيديو"فيمكن أن تتجاوز المقاطع العادية -بحسب الشخص- فقد يَمَلُّ كثير من الشباب من المقاطع الصوتية التي كدروس، ويفضلون المقاطع المترافقة مع الأناشيد الجهادية، وأنت في هذا الوقت الذي تنتقل فيه إلى المقطع الأخَر يمكن أن تَسْرُد أحاديثَ عن الجهاد وقصصًا دون أن تنظر في وجه المشاهِد، وبكلام ذي نبرة هادئة مؤثرة، وأنت -على أية حال- طبيب وقتك.
-ويمكن أن تعلق بعد كل مشهد مؤثر تعليقًا مثيرًا صدق العاطفة عند المستمع أو المشاهد.