-حاول إطفاء الأنوار إن كانت المشاهَدة ليلًا؛ لأن هذا أدعى للتأثُّر، وإن كان نهارًا فأغلق النوافذ لتظلم القاعة ما أمكن.
-ومن أجل مثل هذه التعليقات الهادفة من المسؤول يُستحسن أن لا يُعطى المبتدئ الشريط ليشاهده لوحده؛ لأن التعليق لن يكون موجودًا، وأثبتت التجربة عظم تأثير هذه التعليقات المُخَدَّمة.
-إن كان هناك مجموعة من الشباب فمشاهدة كل واحد لوحده أفضل أمنيًا، وإن كانت تَصْرف وقتًا أكثر، لكنها أضمن لتقطيع الخيوط، وحتى إن كانت الظروف لا تساعد على المشاهدة الفردية، فلا أقل من إيصاء كل واحد أن ينسى الذي بجواره من المشاهدين، ولا أقل من تعليمهم أساليب المخابرات في التشكيك وفي إيهام المحقَّق معه أن زميله اعترف بكل شيء. [نبذة عاجلة على الأقل] . وسنأتي بالتفصيل إلى فقرة"تقطيع الخيوط وأهميتها".
-وإن من تقطيع الخيوط أن تريه"الفلم"المتوفر في الإنترنت مثلًا؛ ختى إذا ما انكشف الأمر فتدَّعي أنك أحضرته من الإنترنت وينقطع الخيط.
-يُؤَكَّد على عزل العنصر الذي يحوّل الجو إلى مزاح أو ضحك [هذه النصيحة من التجربة العملية؛ لأن بعض الشباب المبتدئ إن وُضِع مع غيره يَجْعَل الجلسة عديمة الفائدة] .
-إذا أقرأتَ المبتدئ كتابًا ممنوعًا غير متوفر فقل له: معك نصف ساعة مثلًا ثم اسحب الكتاب، فهذا أدعى للتأثُّر والشوق لإكماله خاصة إذا كانت قصة تروي أحداث سنوات في السجن مثلًا، أما لو تركته حتى ينهيَه لوحده أو وقت ما يشاء فربما يَمَلُّ أو يراه أمرًا هينًا. [هذا الاسلوب يراعى فيه السنّ؛ لأن الكبير لا يليق معه هذا، بل قد يؤذيه] .
-لا تعطه كل شيء دفعة واحدة، وإنما بالتقسيط فهو أدعى لقبول النفس وردع الشيطان؛ فإن كان لديك رسائل من مجاهدين وأفلام وكتب فلا تعرضها كلها خلال أيام، وإنما كل فترة جزء على أن ينضج المبتدئ عقَديًا وعاطفيًا.
-قد يكون بعض المبتدئين تنشؤوا -بسبب بيئتهم- على قناعات معينة لجماعات إسلامية ربما ليس لها من الجهاد القتالي إلا الاسم، فمثل هذا لعله من باب التربية بالتدرج لعله من الأليق أن لا تَعرض عليه منهج المجاهدين كما لو كنت أنت مُتَبَنِّيه 100%؛ لأن هذا قد يسهل للشيطان مهمة زرع حاجز بينك وبين الشاب؛ لأنه قد ينظر إليك على أنك متعصب، والواقع أنه هو بسبب نقص جانب الغضب لله عنده يرى الطرف الآخَر زائدًا عن