فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 265

فهي لعبة لا تنتهي .. والنتيجة .. خوف وقلق أمريكي دائم .. حتى صار"بوش"مثل الراعي الكذاب الذي يُحَذِّر كل مرة .. الذئب ... الذئب ... فيهرع"رامسفيلد"بحثًا عن الذئب .. لكن في المرة القادمة التي سيأتي فيها الذئب فعلًا لن يتحرك رامسفيلد مثلما حدث في 11 سبتمبر .. وسيهرب"بوش"مثلما كان جبانًا في 11 سبتمبر.

وبهذا يكون أبو زبيدة ينخر في جسدهم وهو عندهم في أغلالهم، ويتسبب بخسائر مالية كبيرة لهم قد تصل إلى ملايين الدولارات للوقاية مما يقوله أبو زبيدة، وربما كان أكثره لا صحة له، وتراه يُنْهِك الأمريكان بما يشتت جهودهم؛ فجزاه الله خيرًا مأسورًا وطليقًا. راجع الخَبر في [المواد الداعمة لمادة الموقع بعنوان:"نملك القدرة على تصنيع قنبلة نووية"، وعنوان:"اعترافات أبو زبيدة تُحَيِّر المحققين الأميركيين"] .

-والذين أُسِروا من الإخوة الذين كانوا في"أفغانستان"سَرَّبوا للمخابرات التي تحقق معهم في شتى البلدان أنهم عندما كانوا يتصلون من أفغانستان بأهلهم ومعارفهم كانوا يتصلون اتصالات عشوائية معهم؛ وبهذا فإن عددًا من المخابرات في الدول خشيت من الاعتقال الجماعي أو الطلب الجماعي للأرقام التي تم الاتصال بهم من هناك، وصار الأمر أبطأ مما سهل لكثير من الإخوة النجاة من الظالمين، وهذا العمل من الاتصالات العشوائية والكثيرة ضروري؛ لأن المخابرات عندما ترى هذا العدد الهائل من المكالمات فإنها ولا ريب من باب الحرص على سمعة البلد الأمني فإنها لن تقوم بحركات أو استدعاءات مريبة، وإنما ستقوم باعتقالات أو استدعاءات على مهل، ويتأكد أمر هذه الاتصالات العشوائية إذا شَكَّ الأخ أنَّ هاتفه مراقَب.

-ويمكن لمن يُعتَقَل أن يشيع عند المخابرات أن الإخوة المجاهدين ما عادوا يُطْلِقون لحاهم وأنهم صاروا يقصرونها أو يحلقونها تمويهًا، وأنهم يبتعدون عن إظهار الجانب الإسلامي، ... إلخ، والغاية ترسيخ أنكم أيها المخابرات إذا رأيتم واحدًا ملتحيًا فهذا لا علاقة له بالإخوة، بمعنى أننا نكون على الأقل نفعنا الملتزمين ولو بالدعاية أو بتخفيف مقدار الاهتمام بهم؛ لأن المخابرات من وقت ليس بالقريب تَعُد من علامات المجاهدين حضور الجماعات في المساجد، والدروس، واللحى والثوب القصير وما شابه. [مع التنبيه أن حلق اللحى ليس على إطلاقه؛ لئلا يتخذها ذريعة كثير ممن انتكست فطرتهم متحججين أنهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت