فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 265

* الصورة الأولى: يتم اعتقال القيادات والكوادر والعناصر الناشطة وذوي الأسبقيات، وغالبًا ما تكون قُبَيل المناسبات، وعند وجود نية لدى العدو بالقيام بعمل استفزازي يثير نقمة الجماهير (كبناء مستوطنات أو تنفيذ مجازر) ، ولهذا النوع من الاعتقال عدة أسباب:-

1 -إضعاف المقاومة بعزل كوادرها وأفرادها وتحجيم نشاطهم.

2 -قطع الاتصالات بين أفراد المقاومة.

3 -إبعاد بعض الكوادر والقيادات النشطة ليحل محلها أشخاص يريدهم العدو (سواء كانوا عملاء، أو معتدلين، أو ليس لديهم الكفاءة في إدارة العمل، أو غير مرغوب بهم من قبل عناصر التنظيم أو الجماهير) .

4 -التضييق على المطارَدين ومحاصرتهم؛ وذلك بتقليل أنصارهم، والتقليل من البيوت التي قد تُؤْويهم وتساعدوهم.

* الصورة الثانية: قد يكون الاعتقال الاحترازي لشخصية غير مهمة تم التحقيق معها ضمن التحقيقات فتبين أنها لا علاقة لها بشيء، ولكن المحقق سأله عن أسماء أو أرقام أو ذكر أمامه أشياء لا ينبغي أن تُذكر لأحد فعندها يكون الاعتقال وقائيًا، فتحتفظ المخابرات بأحد من تَراه هي بريئًا ولو لـ /10/ سنوات؛ وذلك خشيةَ أن يُسَرِّب معلومات كَشفَتْها هي أمامه أثناء التحقيق معه قبل أن تتبين براءته. [هناك حوادث كيف احتفظت المخابرات بشخص أو أكثر لا علاقة لهم إلا أنهم كُشِفَت أمامهم معلومات، فاحتفظت بهم إلى أن قبضت على الشخص المطلوب فأطلقت سراحهم] .

* الصورة الثالثة للاعتقال الوقائي: أن يكون الاعتقال لردع الآخَرين، خاصة بعد أن رأوا الشباب من أفغانستان بالمئات؛ فصاروا يزيدون الأمر على الشباب المأسور من هناك ليرتدع نظراؤهم من الشباب الذين هموا - أو كادوا- بالخروج، أو يفكرون الآن بالعراق أو سواها ممن لم يخرجوا بعد.

ج. الاعتقال الابتزازي:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت