فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 265

-وإن سُئلت عن شخص فتوقع أن يسألوك: مِن أين تعرفه؟ متى عرفته؟ ماذا تعرف عنه باختصار؟ هل كنت تذهب عنده للبيت؟ أين كنت تلتقي به؟ هل أراك أفلامًا أو سيديات؟ ماذا كان يتكلم؟ هل يوزع أشرطة؟ ما رأيه ورأيك بالنظام الحاكم؟ مَن معارفه؟ هل كنت أو كان يتصل بك بالهاتف؟ هل تعرف بريده؟ هل تراسله أو كنت تراسله؟ أين هو الآن؟ أين يحضر دروس علم؟ أو على أي المساجد يتردد؟ أين تحضر أنت؟ من أين عرفت مكانه الآن؟

-ماذا تقرأ وتسمع؟ [إن كان وضعك لا يسمح بالتملص فاذكر قراءات في التجويد، واللغة العربية، أو لأحد المشايخ أو الدكاترة الذين ترضى عنهم دولتك، ومثل هذا في حضور دروس العلم إن لم تستطع التملص] .

-هل تُعير لأحد؟ [من الخطأ توسيع الدائرة والاعتراف أنك تُعير] .

-هل كنتم تقومون برِحَل للطلاب والأساتذة -إن كانت الحالة فيها طلاب-.

-أين تصلي الجمعة؟ [الأحسن التنويع، أو عند شيخ ترضى عنه الدولة]

-ماذا تَحضر من دروس وأين ومن يُدَرِّسك؟ من شيخك؟ [الجواب بحسب وضعك؛ فإن كنت ممن ظاهره التدين فاذكر واحدًا ترضى عنه دولتك، وإلا فقل: أنا لست متدينًا] ، وإن كان وضعك يسمح أن تدّعي أنك لا تصلي أو أنك تفوتك صلوات فهذا يخفف عند أعداء الله التهمة لك؛ لأنك بهذا تُعَدُّ متهاونًا في الأمور الدينية، أماالذي لا تفوته الصلوات فهذا يخافون منه؛ لأنه يدل علىلتزامه بدينه.

-هل لكم أمير؟ [قل: ما معنى أمير؟] ثم قل: ما في هيك شي، ماذا تتكلمون إن اجتمعتم؟ ألا تجتمعون دوريًا (آخر جلسة متى؟) .

-هل تحب الجهاد وأفغانستان؟

-كيفية الصلاة: إن سُِئلت عنهافضع يديك أسفل السرة، ولا ترفع إصبعك عند الجلوس للتشهد، ولا بأس أن تكون معك مسبحة، وأن تصلي على النبي في حال الاستجواب العادي الذي لم تَثبت فيه عليك تهمة بعد، لأن هذا أحد المؤشرات أنك لست من الجماعات الإرهابية عندهم.

-ماذا تعطي في الدرس-إن كنت أستاذًا-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت