-كالتهديد باللواط أو الحرق السياسي والتشهير أو بإحضار الزوجة أو الأخت للفاحشة، أو وارتكاب الفاحشة به، أو بأحد أفراد عائلته حقيقة ..
-أو توجيه أسئلة حساسة تخص عِرْض المأسور وشرفه وتوجيها مباشرة إليه (هل أختك جميلة؟ وهل تسمح لنا أن ... ) ،وأسئلة عن سلوكات شاذة .. يسأله المحقق إذا كان يمارسها أم لا؟ (هل تفعل كذا؟ وهل فُعل بك كذا؟ ... ) .
-وقد يتطور الأمر من الابتزاز والإحراج إلى أشياء عملية مع إحدى قريباته أو معه فيما يسمى بـ"غرف العار"، وهو أسلوب جسدي نفسي عصبي، بل هو من أهم وسائل الحرب النفسية يستخدمه العملاء في نزع الاعتراف من المأسور، ويُقْصَد بها محاولة السيطرة على العقل البشري وتوجيهه لغايات مرسومة بعد أن يُجَرَّد من ذخيرته، ومعلوماته ومبادئه.
-فالتحقيق معه وهو بثيابه الداخلية فحسب، أو التجريد من الثياب والعَبث بالأماكن الحساسة حتى يعترف، أو العبث بها من الخارج، أو وصل الأعضاء التناسلية بالكهرباء، أو وضعها بين كماشتين للإيلام، كل هذا تأثيره كبير جدًا إلا ما رحم ربي.
-وقد يقتصر الأمر على مجرد التأثير العاطفي أو الاجتماعي، وأن زوجته ستبقى لوحدها، وأطفاله بلا تربية، .. إلخ
6 -التحكم بالمأسور:-
(متى يشرب، متى يأكل، متى يتكلم، متى ينام، متى يرفع رأسه، متى يقضي حاجته) .
7 -تكرار التهم:-
يكرَّر على الأسير مرة بعد مرة بأنه مذنب، بالإضافة إلى إشعاره أن العمل الذي يقوم به هو عمل إجرامي، ولا يقبله أي دين أو شرع أو عقل سليم، وأنه مجرد قاتل للأبرياء بدون هدف، بالإضافة إلى تكرار الشعارات المناقضة لأفكار المأسور.
-وهناك"الأسلوب العصبي"و"الأسلوب الجسدي"في التعذيب للإهانة والتحكم والإخضاع سنأتي إلى ذكرها مفصلةً.