2 -الضغط على الحنجرة وحبس النفس.
3 -الضرب بالسوط أو العصا أو"الكرباج"على أسفل القدمين وعلى الدبر. [ما يسمى بالدولاب] .
4 -الضغط على الخُصيتين للإيلام.
5 -نتف شعر الرأس واللحية وشعر الصدر والعانة .. إلخ، أو حرقها مع الجلد بالسجائر ونحوها.
6 -الضغط على المفاصل [الركب أو الأكواع أو العمود الفقري] ، واستخدام ما يسمى بالكرسي الألماني، وهو مؤلم جدًا للظهر. [في السعودية نفسها يضعونه على كرسي خاص متقوس الظهر وبشكل يؤلم كثيرًا، ويسبون أمامه رب العزة] .
7 -في بعض الأحيان استخدام التيار الكهربائي.
8 -إطعامه البطيخ، وتقديم المشروبات له ثم ربط العضو التناسلي ليمنعوه من التبول. [مستعمل في السعودية، وألمه شديد] .
9 -رميه بالماء الساخن ثم البارد.
10 -وهكذا أقامت هذه الأجهزة السجون حتى أصبحت صروحًا للقهر تتميز بها البلاد الإسلامية خاصة، ونصبت مسالخ لجلود البشر، وعرف الناس الكهرباء تكوي جلودهم قبل أن تدخل بيوتهم، وحرقت الجلود بالنار واقتلعت الأظافر، وأجلست الناس على زجاجات كُسرت فوهاته، واقتيدوا يعذبون عراة في البرد القارس بواسطة السلاسل والجنازير والأسلاك الشائكة، واستعملت أدوات الشبح والدوران وكسر الأطراف والأنوف والرؤوس وقلع الأظافر، وحرق بالسجائر، وتشويه بالسكين، وبتر الأعضاء، واستعمال مادة الأَسِيد ... إلخ، قائمة طويلة من وسائل الإجرام والتنكيل سيسجلها التاريخ في مجلدات شاهدًا من ناحية على حجم الظلم الذي يمارسه الحاكم، ومن ناحية أخرى على حجم الإذلال الذي قَبِلَ أن يبتلعه المرء قَبْل أن يثور.
-لا يَرْقُبون في مؤمن إلًا ولا ذِمّة حتى كبار السن، وقد زاد عمر أحدهم عن الـ /60/ سنة، ومع ذلك عذبوه وضربوه ضربًا مبرحًا، وبقي أشهرًا في الانفرادية، ولم يسمحوا له أن يغتسل طول الفترة، ودفع أهله آلاف الدولارات ليخرجوه، وكل هذا والرجل لا علاقة له بالجهاد، وإنما أحد أقربائه!!