7 -وإن كانت مخبَّأة في مكان ما في"المنشأة"فليكن المخبأ سريًا ومحكمًا؛ لأن المخابرات قد تفتش حتى مجارير المياه [=السيفون] ، ومرة رأوا قطعة من"سيراميك"الجدار مقلوعة فارتابوا وكَسروا الحجر المحيط بتلك المنطقة ليروا إن كان ثمة شيء مخبأ، ومرة كسروا الأبواب الخشبية للغرف خشية وجود أسلحة مخبأة فيها.
8 -تسليم الرسائل بأسرع وقت ممكن، وتقليل مدة بقائها في حوزتك.
9 -للتخلص من الأوراق الخطيرة - إعدامها- نحرق الأوراق ثم نسحقها ونرش عليها الماء.
10 -عند إخراج جواز السفر لتكن صورتك بلا لحية، وحاول جاهدًا في الأماكن الرسمية أن تعطيهم صورًا بلا لحية أو بلحية خفيفة كالجامعة، والسجلات المدنية؛ لأن هذا قد يفيد إذا ما أرادت أجهزة المخابرات أن تقوم بدراسة عنك.
11 -يجب اختيار"جواز السفر"المناسب لشكل الأخ، وسنه، وتطابقها مع لهجته، ولونه، والمكان المسافَر إليه، فهناك دول لا تحتاج معها إلى"تأشيرة"فهذا يسهل الحركة، فهذه ثغرات يجب أن تُسَدّ، ولا تظن أن كشف الجواز المزور أمر سهل، ففي تركية مثلًا تدل الإحصائيات أنه في الشهر الواحد في أشهر الصيف يدخل /100000/ عربي، أي قرابة /30000/ عربي في اليوم، فلو وقفوا مع كل واحد دقيقة كم سيستغرق الوقت مع مخابرات الحدود؟ فالأمر صار واضحًا. [وهذا لا يعني الاستهتار فقد حدث مرة أن دخل أخ بجواز سفر حقيقي فادعت المخابرات أنه مزور، مع أن الأخ طالما دخل بجوازات مزورة، ولكنه في هذه المرة دخل بحقيقي] .
12 -في حال انكشاف مصدر الوثائق المزورة من جوازات أو بطاقات أو غيرها فيجب إلغاء كل الدائرة التي تؤمن لك الوثائق، والله يعوِّض خيرًا. [إذا مَنع عنك بابًا بحكمته فتح لك خيرًا منه برحمته] .
13 -إذا شك مخابرات الحدود مثلًا بأن وثيقتك مزورة وصارحوك بأنها مزورة فإياك أن تُقِرَّهم؛ لأن العقوبة القانونية لمن يكتشفوه هم بأنفسهم مثل العقوبة لمن يعترف بنفسه، فاترك مجالًا للمراوغة مع أعداء الله، والحل الأمثل في مثل هذا الظرف إن قال لك رجل الحدود أو الشرطي:"هذه بطاقة مزورة"الحل أن تضحك وتزيد الضحك لئلا تبدو عليك أمارات الخوف من اصفرار أو ارتباك.